أخصائية في الأمراض الجلدية تحذر من بيع واقيات شمس مصنوعة منزليًا عبر مواقع التواصل
وأوضحت العفاس، في مداخلة ببرنامج "في 60 دقيقة" على ديوان أف أم، أن هذه المنتجات مجهولة التركيبة والمصدر، مشيرة إلى أن بعض مروجيها يدّعون استعمال مواد واقية مثل "أكسيد الزنك"، في حين أن الصيدلية المركزية، وفق تأكيدها، لا تبيع هذه المكونات للأفراد.
وأضافت أن تصنيع واقيات الشمس في المخابر المختصة يخضع لمعايير علمية دقيقة واختبارات مخبرية تضمن فعالية المنتج وتحدد مؤشر الحماية (SPF)، وهو ما لا يتوفر في الخلطات المنزلية التي يتم إعدادها بطرق عشوائية.
وأكدت أن تحاليل أجريت في عدد من الدول على منتجات مماثلة أظهرت خلوها من فلاتر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، ما يعني أنها لا توفر أي حماية فعلية رغم ادعاءات مروجيها.
وشددت على أن أخطر ما في هذه المنتجات هو أنها تمنح المستهلك شعورًا زائفًا بالأمان، فيتعرض لأشعة الشمس معتقدًا أنه محمي، بينما يبقى جلده معرضًا للحروق ومختلف الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.
ودعت الأخصائية المواطنين إلى اقتناء واقيات الشمس من الصيدليات أو محلات شبه الصيدلية المعتمدة، مع التثبت من مصدر المنتج، مؤكدة أن واقي الشمس يعد وسيلة حماية طبية وليس مجرد مستحضر تجميلي.
كما أوصت بالاعتماد على وسائل الوقاية الأساسية من أشعة الشمس، وفي مقدمتها ارتداء الملابس المناسبة ذات الأكمام الطويلة، واستعمال القبعات الواقية، إلى جانب استخدام واقيات شمس موثوقة ومعتمدة.
