الأكثر مشاهدة

30 14:40 2026 سبتمبر

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
وطنية

أطباء مختصون : علاج سرطان الثدي في تونس أصبح يراعي الجوانب التجميلية

:تحديث 03 15:05 2026 أكتوبر
أطباء مختصون : علاج سرطان الثدي في تونس أصبح يراعي الجوانب التجميلية
أكد أطباء مختصون أن علاج سرطان الثدي في تونس لم يعد موحدا بالنسبة إلى جميع المريضات، بل أصبح يحدد حالة بحالة وفقا لخصائص الورم ومرحلته ومدى انتشاره، مع إيلاء أهمية متزايدة للجوانب التجميلية والنفسية وجودة الحياة

وأوضح المختصون، خلال تظاهرة علمية نظمتها مدينة العلوم بتونس بمقرها بالتعاون مع الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وعدد من الشركاء، في إطار الحملة الوطنية "أكتوبر الوردي"، أن اختيار الخطة العلاجية يستند إلى جملة من المعطيات، من بينها حجم الورم ومرحلته وخصائصه البيولوجية ومدى انتشاره.

وأشاروا إلى أن هذا المسار يتيح توجيه العلاج بما يتلاءم مع طبيعة الورم والاستجابة المتوقعة له، وقد يشمل، حسب كل حالة، الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي والهرموني والعلاجات الموجهة، أو الجمع بين عدد من هذه الخيارات.

وأكدت الأستاذة المبرزة في جراحة الأورام بمعهد صالح عزيز، حنان بوعزيز، أن تطورات كبيرة شهدها علاج سرطان الثدي وجراحته خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن جانبا كبيرا من هذه التقنيات متوفر بمعهد صالح عزيز ويطبق من قبل أطباء مختصين.

ولفتت إلى أن جراحة سرطان الثدي أصبحت تراعي، إلى جانب الجانب العلاجي، الجانبين النفسي والجمالي للمريضة، موضحة أن عمليات استئصال الورم يمكن أن تتبعها، حسب الحالة، عمليات إعادة بناء الثدي أو ترميمه أو وضع حشوة اصطناعية، بما يساعد على استعادة شكل الثدي وتحسين صورة المريضة عن جسدها بعد العلاج.

وأضافت أن بعض الحالات تتيح الاستعانة بأنسجة من منطقة البطن لترميم الثدي، بما يمكن، وفق التقنية المستعملة، من إجراء تحسين جمالي لمنطقة البطن أيضا. وبخصوص التقصي، أكدت حنان بوعزيز أن الحملة الوطنية "أكتوبر الوردي" للتّقصي المبكر لسرطان الثّدي ساهمت بدرجة كبيرة في ترسيخ الوعي بأهمية الكشف المبكر، معتبرة أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في الانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة الفعل، أي تحويل المعرفة إلى سلوك صحي منتظم.

وقالت في هذا الصدد: "أعتقد أننا لم نعد اليوم في تونس في مرحلة التعريف بالمرض وأهمية التقصي فقط، وإنما أصبحنا في مرحلة الحث على القيام فعليا بالفحوصات اللازمة، وفي مقدمتها التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافي) وفق التوصيات الطبية".

من جهتها، شددت المختصة في التصوير الطبي بالأشعة، إيناس بن حسن زكراوي، على أن التطور الكبير في علاج سرطان الثدي وجراحته يجب ألا يحجب أهمية الوقاية والتقصي المبكر، مشيرة إلى أنه في تونس يتم تسجيل حالات إصابة بسرطان الثدي لدى فتيات في سن تقل عن 35 سنة. وشددت على أهمية التقصي الدوري والمنتظم وفق التوصيات الطبية، وعدم انتظار ظهور الأعراض أو بلوغ سن متقدمة، داعية إلى جعل التقصي سلوكا صحيا منتظما وعادة لا ينبغي إهمالها.

من جانبها، أكدت المكلفة بتسيير المندوبية الجهوية للأسرة والعمران البشري بتونس، نجلاء رشيد، أهمية الكشف المبكر، مشيرة إلى توفر خدمات التقصي في مختلف الجهات والولايات وبصفة مجانية، وداعية إلى الإقبال على هذه الخدمات وعدم انتظار ظهور أعراض المرض.

يشار إلى أن هذه التظاهرة تنتظم في إطار الحملة الوطنية "أكتوبر الوردي"، بمشاركة المعهد العالي للعلوم البيولوجية والتطبيقية بتونس والمجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس، وتتضمن محاضرات توعوية وعلمية، إلى جانب تمكين العموم من الاستفادة من خدمات مجانية للتقصي عن سرطان الثدي.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

أعلنت رئيسة جمعية 'النساء أولا' حياة قادري في تصريح لمراسل ديوان اف ام، أنه تم يوم 1 اكتوبر الجاري افتتاح مركز "أمان" المخصص لايواء النساء ضحايا العنف وأطفالهن بطاقة استعاب 8 أسرة بمعتمدية الرقاب من ولاية سيدي بوزيد

منذ دقيقة 23

تعرضت حافلة لنقل التلاميذ تابعة للشركة الجهوية للنقل بنابل، اليوم السبت، إلى الرشق بالحجارة بمنطقة الناظور من ولاية زغوان، ما أسفر عن إصابة سائق الحافلة على مستوى العين

منذ دقيقة 41

قال مؤسس الجمعية التونسية لطب العائلة، زياد بن لامين، اليوم السبت، إن عدة عوامل تجعل المنظومة الطبية الحالية في تونس عاجزة عن استيعاب خريجي اختصاص طب العائلة في القطاعين العام والخاص، محذرا من أن هذا الوضع قد يتسبب في نزيف وخسارة كفاءات شابة اضطر جزء منها إلى الهجرة أو تغيير المسار المهني