أعضاء المجلسين المحليين منزل بوزلفة والميدة يستعرضون إشكاليات الأراضي العقارية
واستعرض الضيوف جملة من البرامج والمشاريع التي يتم العمل على إنجازها. كما أثاروا عديد الإشكاليات المتعلقة خاصة بالأراضي العقارية وصعوبة استغلالها وتوظيفها للمشاريع التنموية، وكذلك بالثروة الغابية التي تزخر بها الجهة ويمكن توظيفها لخدمة السياحة الداخلية.
وتطرّقوا إلى عديد المشاغل المتّصلة بتدهور البنية التحتية وبأوضاع الطرقات والمسالك الفلاحية، مشيرين إلى المشاكل البيئية الناتجة عن مصب الرحمة وتأثيراتها السلبية على متساكني الجهة وعلى الأوضاع الصحية التي تتطلب بدورها مزيدا من العناية والدعم اللوجستي.
وأشاروا إلى بعض الصعوبات التي تحول دون قيامهم بالوظائف الموكولة اليهم على الوجه الأفضل ولاسيما من حيث الاطلاع على مشاغل المواطن وإبلاغها إلى الجهات المعنية والإسهام في إيجاد الحلول عبر تقديم الآراء والمقترحات. ودعوا إلى توفير الآليات الكفيلة بتسهيل تواصلهم مع الجهات المعنية لتحقيق الغايات المرجوة.
وشدّد رئيس مجلس نواب الشعب، من جانبه، على ضرورة العمل المشترك بين مختلف الأطراف المعنية والحفاظ على التناغم بما ينجح مختلف البرامج والتوجهات ويحقق الأهداف المرجوّة.
كما أكد أهمية الدور الذي تضطلع به المجالس المحلية للتنمية التي أقرّها دستور تونس الجديد في سياق تعزيز العمل القاعدي وتشريك المواطن والإنصات إليه.
وشدّد بودربالة على ضرورة دعم تواصل المجالس المحلية مع نواب الشعب في الدوائر الانتخابية المعنية بما يمكّن من المساعدة في دعم جهدهم وإنجاحه عبر توظيف العمل الرقابي للمجلس في تجسيم هذه الأهداف لاسيما من خلال الأسئلة الشفاهية والكتابية التي يتوجّه بها النواب إلى أعضاء الحكومة.
