الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

وطنية

إدارة الغابات: إعادة تشجير الغابات المحروقة لا تبدأ مباشرة بعد إخماد الحرائق.. والتريّث ضروري

02 11:55 2026 أوت
إدارة الغابات: إعادة تشجير الغابات المحروقة لا تبدأ مباشرة بعد إخماد الحرائق.. والتريّث ضروري
أكدت الإدارة العامة للغابات أن الاعتقاد السائد بأن إعادة تشجير الغابات المحروقة تنطلق مباشرة بعد إخماد الحرائق غير دقيق من الناحية العلمية، مشيرة إلى أن التدخل بالغراسة الاصطناعية لا يتم إلا بعد تقييم ميداني دقيق، وقد يستغرق من سنة إلى سنتين على الأقل قبل الشروع فيه

وأوضحت الإدارة العامة للغابات في بيان أصدرته الأحد 2 أوت، أن هذا التريث يعود إلى قدرة الطبيعة على استعادة توازنها من خلال ما يعرف بـ"التجدد الطبيعي"، وهي آلية تمكن العديد من الأصناف الغابية من استعادة نموها دون تدخل بشري مباشر.

وبيّنت أن المرحلة الأولى، التي تمتد خلال السنة الأولى بعد الحريق، تركز على حماية الموقع وتهيئته، وتشمل إزالة الأشجار المتفحمة لتفادي انتشار الآفات والحشرات، على غرار سوسة القلف، إضافة إلى إنجاز حواجز خشبية على المنحدرات للحد من انجراف التربة مع الأمطار الأولى، إلى جانب فرض منع تام للرعي لحماية الشتلات التي تبدأ في النمو.

وأضافت أن المرحلة الثانية، الممتدة من نهاية السنة الأولى إلى السنة الثانية، تُخصص لتقييم مدى نجاح التجدد الطبيعي، حيث تتميز الأشجار المتوسطية مثل الصنوبر الحلبي والفرنان والخلنج بقدرتها على التعافي. فمخاريط الصنوبر، على سبيل المثال، تتفتح بفعل الحرارة المرتفعة، ما يسمح للبذور بالانتشار والإنبات بكثافة بعد أولى التساقطات المطرية، في حين تستعيد أنواع أخرى مثل الخروب والبلوط نموها انطلاقًا من الجذور والفسائل السفلية.

وأشارت إلى أن اللجوء إلى إعادة التشجير الاصطناعي لا يتم إلا ابتداءً من السنة الثانية أو الثالثة، وذلك في حال أثبتت المعاينات الميدانية عدم كفاية التجدد الطبيعي. ويُنفذ هذا التدخل خلال الفترة الممتدة بين شهري نوفمبر ومارس للاستفادة من رطوبة التربة وأمطار الشتاء، مع اعتماد أصناف أكثر مقاومة للحرائق والجفاف، مثل الخروب والزيتون البري والصنوبر الثمري، والابتعاد عن الغراسات أحادية النوع، إلى جانب استخدام شتلات محلية متأقلمة مع خصوصيات المنطقة.

وشددت الإدارة العامة للغابات على أن التسرع في تنفيذ الغراسة الاصطناعية مباشرة بعد اندلاع الحرائق قد يؤدي إلى إتلاف البذور الكامنة في التربة والإضرار بالبنية الهشة للأرض، مؤكدة أن التقييم الميداني والتريث يمثلان العامل الأساسي لضمان استعادة الغابات المحروقة بشكل ناجح ومستدام.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 4

تتواصل بولاية زغوان التساقطات المطرية، وسط تجدد آمال الفلاحين في موسم فلاحي واعد، بعد أن ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الأراضي لمواصلة عمليات الحراثة، فضلاً عن انعكاساتها الإيجابية على أشجار الزيتون والزراعات الكبرى

منذ ساعات 5

شاركت سفارة تونس بسويسرا الخميس 17 سبتمبر 2026، في اجتماع للاتحاد البريدي العالمي خُصّص لعرض الخطة الإقليمية للتنمية للمنطقة العربية للفترة 2026-2029، وذلك بمقر الاتحاد في بارن

منذ ساعات 5

أجلت السلطات المحلية بمعتمدية جمال، مساء اليوم الخميس، تلاميذ المدرسة الابتدائية سيدي مسعود وأمّنت حركة المرور بعدة تقاطعات، إثر تساقط كميات هامة من الأمطار بالجهة.