إرشاد المستهلك: تنظيم أصناف الدقيق خطوة إصلاحية لإعادة هيكلة منظومة الدعم
وأوضحت المنظمة، في بيان صادر اليوم الأحد، أن هذا القرار من شأنه أن يعزز التوازنات المالية العمومية من جهة، ويكفل حماية فعلية ومستدامة لحقوق المستهلك من جهة أخرى، معتبرة أنه يمثل تحولا نوعيا في مسار إصلاح منظومة دعم المواد الأساسية.
وشددت المنظمة على ضرورة مرافقة هذا الإصلاح بجملة من التدابير التطبيقية، من بينها الحصر الفعلي لتوجيه الدقيق المخصص لصنع الخبز نحو الاستهلاك العائلي، ومنع استعماله في الأنشطة التجارية غير المشمولة بالدعم، خاصة بالمطاعم والنزل والأنشطة التجارية والصناعية.
كما دعت إلى إقرار تمييز بصري واضح للخبز المصنوع من هذا النوع من الدقيق، سواء من حيث الشكل أو اللون ، بما يمنع الخلط مع الخبز الرفيع، إلى جانب تكثيف الرقابة الاقتصادية والصحية على مختلف حلقات الإنتاج والتوزيع للتصدي لكل أشكال التحيل والانحراف عن أهداف الدعم.
وأشارت المنظمة إلى أن الدقيق المخصص لصنع الخبز يمثل أيضا مكسبا صحيا، استنادا إلى معطيات علمية صادرة عن الهياكل المختصة، على غرار معهد التغذية، لما يوفره من فوائد غذائية، من بينها تحسين الوظائف الهضمية والمساهمة في الحد من الأمراض المزمنة، فضلا عن ترسيخ ثقافة استهلاك أكثر وعيا وترشيدا.
