إطلاق دليل موجه لأصحاب الفنادق للحدّ من البصمة البيئية لأنشطتهم
ويقدم هذا الدليل الذي يحمل عنوان « نحو فندق خال من البلاستيك أحادي الاستخدام: من أجل عملية تأقلم ناجحة » مراحل تمكن من القضاء على المواد البلاستيكية غير الضرورية والتي من المحتمل أن تسبب تلوث البيئة كما يقدم حلولا لتعزيز الالتزام البيئي المسؤول للمؤسسات الفندقية، وفق ما نشرته جمعية « بي ماد » في بلاغ صحفي.
وأوضحت الجمعية أن إزالة بعض المواد البلاستيكية غير الضرورية سيمكن المنشآت الفندقية من توفير مدخرات في المشتريات والتصرف في النفايات وتحسين قدراتها التنافسية والتقليل من تسرب النفايات في البيئة، مما سيساهم في الحفاظ على جمالية المناطق السياحية.
وأشارت الجمعية إلى أن حوض البحر الأبيض المتوسط يتلقى سنويا 229 ألف طن من النفايات البلاستيكية، مما يُهدد جمالية الوجهات السياحية، مضيفة أن كمية النفايات البلاستيكية السنوية التي يتم التصرف فيها بشكل سيء في تونس تقدر بـ55،5 ألف طن.
أما بخصوص كمية البلاستيك التي يجرفها البحر نحو السواحل التونسية فترتفع إلى 9،5 كيلوغرام يوميا أي ما يعادل 5،9 ألف طن سنويا بحسب ذات المصدر واستنادا إلى تقرير البنك الدولي لسنة 2021.
والبصمة البيئية هي مؤشر لقياس مدى تأثير الأنشطة البشرية في البيئة، إذ يقيس مقدار الموارد البيئية المطلوبة من أجل تأمين نمط حياة مناسب للبشرية، وفق تعريف «هارفارد بيزنس ريفيو».
وتُعدّ البصمة البيئية أحد أنظمة المحاسبة التي تقيس مدى اتباع معايير الاستدامة، ويمكن تطبيقها على جميع المستويات بدءً من قياس البصمة البيئية للفرد إلى المدينة إلى الدولة ويعبر عادة عنها بوحدة الهكتار العالمي.
