اختتام السنة الجامعية 2025-2026 بالأكاديمية البحرية
وتوجّه وزير الدفاع الوطني بالتهنئة إلى كافّة الضبّاط المتخرّجين وعائلاتهم، متمنيا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية والنجاح في المهام والمسؤوليات التي ستوكل إليهم في المستقبل، معربا عن شكره وتقديره لإطارات الأكاديميّة البحرية عسكريين ومدنيين من أساتذة ومسيّرين على جهودهم طوال السنة الدراسية المنقضية في سبيل حسن تأطير التلامذة الضباط والارتقاء بهم في سلّم المعرفة والعلم.
وأعرب عن ارتياحه لما بلغته الأكاديميّة البحريّة من جودة عالية في التكوين، بفضل ما تقوم به من مراجعات دورية لتحديث مناهجها الدراسية لاستيعاب التطوّرات التكنولوجية ومسايرة نسق تطوّر البرامج الجامعية الوطنية والعالمية واستغلال كل ما تُتيحه الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في هذا المجال، مؤكدا حرص المؤسسة العسكرية على إيلاء العنصر البشري الأهمية القصوى باعتباره ركيزة أساسية لدعم القدرات العمليّاتيّة للجيش الوطنيّ وتعزيز السيادة الوطنيّة.
كما نوّه بانفتاح الأكاديمية البحرية على نظيراتها بالبلدان الشقيقة والصديقة والجامعات الوطنية والأجنبية والتفاعل مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي، ما ساهم في ضمان حيويّتها وتقدّمها في مجالات التكوين والبحوث والدّراسات المتعلّقة بالمجال البحري وتأهيل الضباط للتعامل مع مختلف المستجدات لحماية المصالح الوطنية بكامل الفضاءات البحرية الخاضعة للسيادة وتحت الولاية التونسية، مؤكّدا دعم الوزارة لمشروع الأكاديمية البحرية 2030 الهادف إلى تطويرها وتعزيز إشعاعها وطنيا وإقليميا.
وتولّى وزير الدفاع الوطني بالمناسبة تعليق شارات الرُتب للمتخرّجين وتوزيع الجوائز على المتفوّقين والاطّلاع على مشاريع بحوثهم المنجزة، داعيا إياهم إلى التشبّث بعقيدتهم العسكريّة والحرص على خدمة مصلحة البلاد العليا.
