الأحمر: دراسة وطنية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل بصدد الانجاز
وتمّ خلال هذا اللقاء استعراض علاقات التعاون والشراكة بين تونس ومنظمة العمل الدولية 1956 - 2026 وسبل تعزيزها خاصّة في مجالات الشغل والعلاقات المهنية والحماية الاجتماعية.
وأشاد عصام الأحمر بما تضمنه تقرير المدير العام حول موضوع "وضع الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل اللائق" المعروض للنقاش خلال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي. مبرزا حرص تونس ضمن توجّهاتها الاستشرافية على مواكبة التحوّلات التكنولوجية التي يشهدها العالم وذلك من خلال انجاز دراسة حول " تعرض سوق العمل إلى تأثيرات الذكاء الاصطناعي" بهدف ضمان حسن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على بيئة عمل لائقة.
وأكّد وزير الشؤون الاجتماعية، أنّ تونس تقوم بثورة تشريعية وفقا لرؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد بهدف إرساء دعائم العدالة الاجتماعية لاسيما تكريس مقوّمات العمل اللائق من خلال وضع تصوّرات جديدة لمراجعة مجلّة الشغل ومنظومة الضمان الاجتماعي في إطار مقاربة شمولية وإدراج الوساطة في فض النزاعات الشغلية بمجلة الشغل باعتبارها من أفضل الآليات المعتمدة دوليا للحفاظ على السلم الاجتماعي.
من جهته أكد المدير العام لمنظمة العمل الدولية على الشراكة الاستراتيجية مع تونس التي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مثمّنا الإنجازات التي حققتها بلادنا لتطوير التشريعات الوطنية في إطار تكريس مقومات العمل اللائق وتحقيق العدالة الاجتماعية.
كما نوّه المدير العام لمنظمة العمل الدولية بدور تونس على المستوى العربي والإفريقي بصفتها عضو بمجلس إدارة منظمة العمل الدولية.
ويتضمّن جدول أعمال الدورة 114 بالخصوص استعراض مضامين تقارير رئيسة مجلس الإدارة والمدير العام ومتابعة تطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل الدولية والنقاش حول ملفي العمل اللاّئق في اقتصاد المنصات الرقمية والنهوض بالبرنامج الهادف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في مكان العمل وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية.
