البرلمان يشارك في ندوة افتراضية حول "الرقابة البرلمانية في مجال الذكاء الاصطناعي"
وتندرج هذه الندوة في إطار سلسلة من الندوات الافتراضية التي ينظّمها الاتحاد البرلماني الدولي ضمن مبادرة "العمل البرلماني" حول الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى مساعدة المشاركين على تحديد الإجراءات الملموسة الكفيلة بتعزيز الرقابة البرلمانية في مجال الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات البرلمانية، بالاعتماد على الخبرات والتجارب المقارنة.
وأكد سامي الرايس حرص مجلس نواب الشعب على مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على توظيفه بما يسهم في تطوير الأداء البرلماني والارتقاء بجودة العمل التشريعي والرقابي.
كما بيّن أن الانخراط في هذه الديناميكية من شأنه أن يدعم تموقع تونس كوجهة تكنولوجية واعدة، من خلال تعزيز الاقتصاد الرقمي وتطوير الخدمات الذكية.
وأشار إلى عمل المجلس على إدراج مجالات مرتبطة بالفنون الرقمية والذكاء الاصطناعي ضمن المهن الفنية في القانون المتعلق بالفنان والمهن الفنية، الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا، بما يعكس مواكبة التشريعات الوطنية للتحولات التكنولوجية والأنماط الجديدة للإبداع والإنتاج الفني.
وبيّن عماد الدين السديري، من جانبه، أنّ مجلس نواب الشعب أحدث مؤخرا هيكلا إداريا جديدا تحت اسم “وحدة الاستشراف والذكاء الاصطناعي”، وذلك في إطار مواكبة التحولات الرقمية وتطوير آليات العمل البرلماني.
وطرح النائبان عددا من المسائل تعلّقت خاصّة بدور إرساء مدونة سلوك في تأطير استخدامات الذكاء الاصطناعي، وبسبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجميع وتحليل المعطيات بما يساعد على دعم العمل الرقابي للبرلمان، وخاصة في ما يتعلق بدراسة ومتابعة ميزانيات الوزارات. كما تمّ التساؤل حول مناهج العمل والآليات المعتمدة صلب برلمانات الدول المشاركة في هذه الندوة، للاستئناس بها في تطوير الوظائف التشريعية والرقابية، والعمل الاستشرافي صلب المؤسسة البرلمانية.
