بعثة تونس بجينيف تدين انتهاكات الاحتلال على لبنان وسوريا وفلسطين
وأدانت البعثة الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها وما يزال الشعب الفلسطيني في غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة من قوات الكيان المحتل ومستوطنيه مما أدى الى استشهاد أكثر من سبعين ألف فلسطينيا من بينهم أكثر من عشرين ألف طفل وقرابة ثلاثة عشر ألف امرأة واصابة أكثر من 170 ألف جريح.
واستنكرت اعتداءات الكيان المحتل على لبنان وسوريا واستمرار احتلاله للجولان السوري والأراضي اللبنانية، مندّدة بتواصل هذه الجرائم في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف جرائم الحرب المرتكبة من الكيان المحتل وانتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي أو أعمال المساءلة والمحاسبة القضائية.
ونبّهت البعثة إلى تمتع الكيان المحتل بنظام تواطؤ من بعض الأطراف الدولية مكنه من مواصلة جرائمه دون محاسبة، مبينة أنه نظام تواطؤ مبني على إنكار إنسانية الشعب الفلسطيني والعنصرية والكراهية والقوة العسكرية المحضة في ازدراء للقانون الدولي.
كما جددت البعثة دعوة تونس المجموعة الدولية، والدول الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية بعيدا عن ازدواجية المعايير، لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والتحرك الفوري لإيقاف الابادة الجماعية وكل مخططات التهجير القسري والتعذيب واستعمال التجويع كسلاح حرب وفرض امتثال الكيان المحتل للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال ووجوب انهائه الفوري وتفكيك المستوطنات وتفعيل الحق الفلسطيني في تقرير المصير.
وبينت البعثة أن تونس تُشدّدُ على ضرورة مواصلة ملاحقة مسؤولي الكيان المحتلّ أمام المحاكم الدولية لمحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم إبادة وحرب وتنكيل جماعي ضدّ الشعب الفلسطيني.
وأكدت البعثة الدائمة لتونس بجينيف موقف تونس الثابت والمبدئي المتعلّق برفض تهجير الشعب الفلسطيني ومناصرة حقوقه المشروعة وغيرالقابلة للتصرّف أو السقوط بالتقادم وأولها إقامة دولته المستقلّة كاملة السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القُدس الشّريف، وضرورة انسحاب الاحتلال من بقية الأراضي العربية المحتلة في سوريا ولبنان.
