الأكثر مشاهدة

08 10:17 2026 أكتوبر

افاد المعهد الوطني للرصد الجوي بنزول أمطار مؤقتا رعدية ومحليا غزيرة، مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة، بداية من هذه الليلة بالمناطق الساحلية الشمالية، لتمتد تدريجيا إلى مناطق أخرى.

على المباشر

وطنية

البنك الافريقي للتنمية: من المتوقع أن تنخفض معدلات هطول الأمطار في تونس بحلول سنة 2100

09 14:07 2026 ماي
البنك الافريقي للتنمية: من المتوقع أن تنخفض معدلات هطول الأمطار في تونس بحلول سنة 2100
أكد تقرير حديث صادر عن مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أنه من المتوقع أن تنخفض معدلات هطول الأمطار في تونس بنسبة قد تصل إلى 25 بالمائة بحلول سنة 2100، خاصة في مناطق الوسط والجنوب. كما يشهد متوسط درجات الحرارة ارتفاعا متواصلا يقدَّر ما بين 2.5 و5 درجات مائوية، وفقا لمسارات الانبعاثات المختلفة

وتسهم هذه التغيرات في تفاقم ظاهرة "الجفاف المركّب"، التي تتمثل في تزامن موجات الحر الشديد مع ندرة المياه، مما يُضعف قدرة الأنظمة الزراعية والطبيعية على الصمود والتكيّف.

وأضاف التقرير" أن تراجع نسب التساقطات لا يهدد القطاع الفلاحي فحسب، الذي تضرر بشكل كبير وأسهم في تباطؤ النمو الاقتصادي، بل يمتد تأثيره أيضا إلى الأمن الغذائي وتوازن الميزان التجاري، نتيجة ارتفاع واردات الحبوب".

وفي مواجهة هذه الضغوط المتزايدة، وضعت تونس مجموعة من الاستراتيجيات والأطر التنظيمية الرامية إلى تكييف التصرف في الموارد المائية مع التحديات المناخية الجديدة. وتهدف هذه الآليات إلى استباق المخاطر، وتعزيز قدرة القطاع على الصمود، وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية المتاحة.

ومن بين أبرز هذه الاليات الاستراتيجية الوطنية للمياه 2050، والمخطط التوجيهي لإعادة استعمال المياه المعالجة في أفق 2050، ورؤية 2035 للقطاع الفلاحي، إلى جانب أطر وطنية شاملة وعابرة للقطاعات، من بينها المساهمة المحددة وطنيًا المُحيَّنة سنة 2021، والخطة الوطنية للتكيّف مع التغيرات المناخية.

وتندرج هذه البرامج، التي تشرف عليها وزارتا الفلاحة والبيئة، ضمن مقاربة تأخذ بعين الاعتبار التزايد المستمر في ندرة الموارد المائية، وضرورة تحسين النجاعة في استغلالها، والتكيّف مع الظروف المناخية الجديدة. كما يُعد المخطط الوطني للجفاف أحد أبرز هذه الآليات.

وفي هذا السياق، أكد تقرير خبراء مجموعة البنك الإفريقي للتنمية أنه رغم وجود منظومة استراتيجية وتشريعية تعتبر متكاملة نسبيا، فإن فعالية حوكمة المياه في تونس ما تزال تتأثر بشكل كبير بسبب تعقيد هيكلي على المستوى المؤسسي.

وبناء على تحليل شمل 22 مؤسسة تونسية، قدّم البنك الإفريقي للتنمية استراتيجية متكاملة ترتكز على ست ركائز أساسية، من أبرزها إصلاح منظومة الحوكمة عبر توحيد الجهود بين المؤسسات المختلفة لتجاوز تشتت القرار، والتوسع في تحلية مياه البحر وتعزيز إعادة معالجة المياه المستعملة.

كما شدّد التقرير على ضرورة تعبئة الموارد المالية اللازمة، وتطوير أنظمة تأمين لفائدة الفلاحين لمواجهة المخاطر المناخية.

وأكد الخبراء أن التعامل مع هذه الأزمة يتطلب الانتقال من منطق إدارة الأزمات الظرفية إلى اعتماد مقاربة استباقية لإدارة المخاطر، تشمل تحديث مجلة المياه، وتطوير بنية تحتية رقمية متطورة تُمكّن من رصد الموارد المائية بشكل آني وفي الوقت الفعلي.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

نظم المستشفى المحلي بدوز بالتعاون مع ودادية أعوان الصحة بقبلي و المستشفى الجهوي بقبلي و المستشفى المحلي بسوق الأحد اليوم الأحد يوما مفتوحا لتقصي مرض السكري و ضغط الدم بمنطقة قصر غيلان

منذ دقيقة 22

طالب الكاتب العام للجمعية الجهوية للصيادين بولاية زغوان، فتحي الأبيض خلال جلسة انتخابية خُصصت لتجديد هياكل الجمعية واستعراض الاستعدادات للموسم الجديد ،بمراجعة بعض أحكام قرار وزارة الفلاحة المتعلق بافتتاح موسم الصيد البري

منذ دقيقة 43

علمت ديوان اف ام اليوم الاحد ان الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي تتجه لإنهاء تعاقدها مع المدرب نبيل الكوكي بعد الهزيمة امام تقدم ساقية الداير هدف مقابل صفر في إطار مواجهات الجولة الخامسة