الأكثر مشاهدة

31 21:18 2026 أكتوبر

دعت المصالح البيطرية المربين والمسمّنين وتجار الماشية إلى تعزيز إجراءات الأمن الحيوي داخل منشآت التربية، وتجنّب إدخال أو اقتناء حيوانات مجهولة المصدر أو غير مستوفية للشروط الصحية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن كل حالة اشتباه أو ظهور أعراض غير عادية، وذلك في إطار تكثيف جهود الوقاية وحماية القطيع الوطني وفق بلاغ صادر عن الإدارة العامة للمصالح البيطرية نشرته على صفحتها بالفايسبوك

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
وطنية

التغاير المناخي أعمق من مجرد تغيرات عابرة: قراءة في الأسباب والتحولات الكونية

09 13:02 2026 سبتمبر
التغاير المناخي أعمق من مجرد تغيرات عابرة: قراءة في الأسباب والتحولات الكونية
أكد أستاذ علم المناخ جميل الحجري أن ما يشهده العالم والمنطقة اليوم لا يندرج تحت مفهوم "التغيرات المناخية" العادية، بل هو "تغاير مناخي" شمل التحول في المنحى العام للمناخ وتبدل السلوكيات الفصلية التي اعتاد عليها الإنسان

واستعرض الأستاذ جميل الحجري خلال حضوره ببرنامج هنا تونس على ديوان أف أم ، الفرق العلمي بين المصطلحين؛ موضحاً أن التغيرات (Variations) هي التقلبات الطبيعية العادية بين فصول السنة، كارتفاع الحرارة صيفاً وانخفاضها شتاءً. أما التغايرات (Variability)، فهي تغيير في المنحى العام للنظام المناخي، مما ينجم عنه اختفاء فصول وظهور حالات مناخية غير مسبوقة، مستشهداً بفيضانات عام 2018 التي تسببت في احتباس نسب رطوبة عالية في الهواء، وما تلاها من اضطراب بيولوجي للنباتات وظهور أمراض زراعية واختلالات في مواسم الإثمار.

وأشار الحجري إلى أن الأسباب الكامنة وراء هذه التغايرات تنقسم بين عوامل معروفة وأخرى لا تزال قيد التفسير العلمي، مشدداً على أن تاريخ المناخ لم يكن يوماً ثابتاً، وأن فترات الجفاف الممتدة والأمطار العنيفة تعد جزء من خصائص مناخ المنطقة. وأضاف أن التاريخ التونسي والمخطوطات القديمة—مثل مخطوط محمد الصغير الباجي الصادر عام 1725—وثقت ظواهر مناخية حادة شابهت ظاهرة "الرجوعات الشرقية"، ناهيك عن سنوات الجفاف الطويلة التي شهدتها البلاد في أربعينيات القرن الماضي.

وفي تحليله للظواهر الكونية المؤثرة، أوضح الأستاذ جميل الحجري أن المناخ لم يعد يفسر محلياً فقط بل عبر ظاهرة الترابط الكوني؛ متطرقاً إلى:

*ظاهرة "النينو": التي تؤدي إلى تقلبات واضطرابات في حركة الرياح التجارية وتوزيع الأمطار، معتبراً أن تأثيرها المباشر يتركز أكثر في الحوض الشرقي للمتوسط.

*التيار النفاث (Jet Stream): وهو التيار الهوائي في طبقات الجو العليا الذي شهد بطئاً وتأخراً في حركته الموجية نحو الغرب، مما أدى إلى إطالة فترة خضوع المنطقة للتأثيرات الصحراوية والتسبب في موجات حرارة غير معهودة.

*تباطؤ تيار الخليج (Gulf Stream): نتيجة الذوبان المتزايد لثلوج جزيرة غرينلاند وضخ المياه العذبة في المحيط، مما أعاق حركة تيار الخليج المتجه شمالاً وأحدث اضطراباً في التوازن الحراري المائي.

وأكد أستاذ علم المناخ جميل الحجري على أنه لا ينبغي إلقاء اللوم بالكامل على الطبيعة، مشيراً إلى أن العنصر البشري أصبح عاملاً رئيسياً في إدخال الاضطرابات على النظام البيئي، مما يستوجب التركيز مستقبلاً على كيفية التأقلم والصمود أمام هذه التحولات بدلاً من الاكتفاء برصدها.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

طالب عدد من متساكني نهج سيدي سليمان عمادة نيابوليس بنابل السلط المعنية من وزارة النقل والشركة الوطنية للسكك الحديدية بالتدخل العاجل لصيانة محطة القطار بمفترق الكونية وسط مدينة نابل وتركيز حواجز آلية وتوفير اجراءات السلامة حفاظا على الارواح البشرية

منذ دقيقة 22

بدأت مراكز الاقتراع في عدد من ولايات الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم في استقبال الناخبين، إيذانا بانطلاق التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وفق ما نقلته وكالة رويترز

منذ دقيقة 13

خطف الملعب التونسي فوزاً ثمينا امام النادي الإفريقي بنتيجة هدفين مقابل هدف