الأكثر مشاهدة

13 08:23 2026 جوان

أعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ السبت 13 جوان 2026، أنه بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، يتمتّع أعوان الدّولة والجماعات المحليّة والمؤسّسات العموميّة ذات الصّبغة الادارية بعطلة بيوم واحد وهو يوم رأس السنة الهجرية 1448 والذي سيكون إما يوم الثلاثاء 16 جوان أو يوم الأربعاء 17 جوان 2026، حسب ما ستثبته الرؤية ووفق بلاغ سماحة مفتي الجمهورية التونسية في الغرض

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
وطنية

الجمعية التونسية لعلوم الفلك: لا علاقة لحركة الكواكب والنجوم بطباع الأفراد وشخصياتهم

:تحديث 30 16:25 2024 ديسمبر
الجمعية التونسية لعلوم الفلك: لا علاقة لحركة الكواكب والنجوم بطباع الأفراد وشخصياتهم
قال نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك، هشام بن يحيى، انه لا علاقة لحركة الكواكب والنجوم بطباع الأفراد وشخصياتهم

وأوضح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، « أن علم الفلك هو علم قائم الذات يهتم بدراسة الاجرام والظواهر خارج الغلاف الجوي للارض ولاعلاقة له بالتنجيم القائم على توقعات مزعومة لا أساس لها من الصحة ».

وأضاف « في غالب الأحيان قد يخلط البعض بين التنجيم وعلم الفلك، حيث يستغل المنجمون هذا الخلط لدى الناس للركوب على الأحداث الفلكية الهامة، ليحتل هؤلاء جل وسائل الإعلام الوطنية والدولية بمناسبة رأس السنة الميلادية للظهور وللمساهمة في تعميق الهوة بين المواطنين وعلم الفك وتفاقم هذا الخلط « .

وتابع بالقول ان « الأبراج النجمية والنجوم بعيدة جدا وتفصلها عن الارض مسافات كبيرة تصل إلى ملايين السنوات الضوئية، مشيرا الى أن أقرب نجم للارض في مجرة درب اللبانة يصلنا ضوءه بعد 4 سنوات، لذا نقول أن هذا النجم يبعد عن الارض 4 سنوات ضوئية ».

ونظرا لهذه المسافات الشاسعة، « فالاكيد انه لا تأثير ملموس لتلك النجوم على البشر سوى أنها، تزين السماء في كل الفصول وقد استغلها أجدادنا في جل مظاهر الحياة اليومية، مثل السفر والتنقل، والإبحار، والمعمار، والصلوات الخمس في الإسلام، وغيرها ولا تزال بعض هذه الاستعمالات للنجوم قائمة الذات لدى بعض المجتمعات.

وبين بن يحيى ان إقتران علم الفلك بالتنجيم يعود إلى العهود القديمة، (أكثر من 2000 عام قبل الميلاد)، حيث كان القدامى يدرسون علم الفلك والتنجيم كموضوع واحد، ويربطون حياة الناس بحركة الكواكب والشمس (كرة النجوم الثابتة). كما كانوا يعتمدون الأبراج (الكوكبات النجمية) كمحطات فلكية تحدد شخصية الفرد وطبعه من خلال دراسة حركة القمر ومواقع حركة الكواكب السيارة بين النجوم غير انه في عام 1400 سنة قبل الميلاد، تم الفصل بين علم الفلك والتنجيم وذلك بفضل دراسات معمقة قام بها علماء الفلك آنذاك واكتشفوا خصائص هذا الكون الشاسع ليتم الفصل نهائيا بينهما في عام 50 سنة قبل الميلاد، ليبق التنجيم ظاهرة مجتمعية تعتمد على التنبؤات وأسسها الثبات، الذي لا وجود له في الكون.

ومن المغالطات التي يقوم بها المنجمون ذكر نائب رئيس الجمعية انه بمفعول حركة المجموعة الشمسية، والنجوم في مجرة درب اللبانة، لم يعد لدينا 12 عشرة برجا (دائرة الأبراج) بل تعد هذه الدائرة اليوم 13 عشرة برجا اليوم، وهو البرج التاسع، مابين 29/11 إلى غاية 18/12 وهو برج الحواء. واشار الى ان المنجمين يرفضون هذا المعطى العلمي، ضاربين عرض الحائط ما توصل إليه العلم إلى غاية اليوم.

ولاحظ ان التأثير الكبير للكواكب والأجرام ياتينا من الشمس التي تمدنا بالطاقة والحرارة وتساهم في تواصل الجنس البشري، كما تلعب دورا مهما في الحياة اليتنا اليومية منذ القدم، لا ننسى كيف كان أجدادنا يستغلون الطاقة الشمسية للعولة.

كما يلعب القمر دورا هاما في ظاهرة المد والجزر، بالاضافة الى يتم الاعتماد عليه في تحديد بدايات الأشهر القمرية ومنها شهر رمضان و الأعياد الدينية. أما الشهب والنيازك خاصة القريبة منها من الأرض، فهي تهدد كوكب الارض يوميا، لاحتمال سقوطها، وتلعب الكواكب العملاقة مثل المشتري وزحل كدرع لحماية الأرض في التصدي لهذا الخطر.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 56

أفادت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي في اجابة على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب عصام البحري جابري أنه لا يمكن اقرار دعم استثنائي لفائدة المسارح البلدية من ميزانية الدولة

منذ ساعتين

قتل تسعة أشخاص على الأقل الاثنين، في أوكرانيا، جراء سلسلة هجمات روسية من بينهما هجوم على العاصمة كييف أسفر عن اشتعال حريق في كاتدرائية أثرية

منذ ساعتين

اعتبرت حركة حق في بيان لها الاثنين أن حادث المزونة الذي خلف عددا من الضحايا و المصابين من بينهم عاملات فلاحيات يعد نتيجة مباشرة لتواصل سياسات التهميش في المناطق الداخلية، وغياب الحلول الناجعة لمشاكل تونس، وتفاقم منسوب الفقر، الذي طال حتى المناطق التي كانت تُعدّ مرفّهة، في سياق ما أصبحت تشهده البلاد من إعادة توزيع للفقر، في ظل غياب آليات كفيلة بخلق الثروة