الخميس القادم: تحرك وطني بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية للتوقي من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
وأوضح المندوب العام لحماية الطفولة، منصف بن عبد الله، في تصريح لبرنامج في 60 دقيقة على ديوان أف أم، أن هذا التحرك يتنزل ضمن البرنامج الوطني الاتصالي للوقاية التشاركية، مبينا أنه يجمع وزارات الصحة والتربية والتكوين المهني، إلى جانب العائلات ومكونات المجتمع، بهدف تحصين الأفراد من الآفات التي تستهدفهم.
وأضاف أن التظاهرة تسعى إلى رفع مستوى وعي الطفل وتطوير فكره النقدي لرفض محاولات الاستقطاب، مشيرا إلى رصد سلوكيات خطرة لدى بعض القصر تشمل البقاء في الشوارع لساعات متأخرة، وتناول الكحول والمخدرات، ومخالطة أصحاب السوء، والتمرد على الدور الرقابي للعائلة.
وشدد بن عبد الله على أهمية دور الأسرة في مرافقة الأطفال ومراقبة التغيرات في سلوكهم بحسب فئاتهم العمرية، داعيا الأولياء إلى تخصيص وقت كاف للاستماع لأبنائهم وتوفير بيئة آمنة تمثل ملجأ للناشئة عند التعرض لأي إشكال.
وذكّر، من جهة أخرى، بأن المشرع التونسي يكفل السرية التامة لهوية الأشخاص الذين يتولون إشعار مندوبيات حماية الطفولة أو الجهات الرسمية بحالات التهديد، مؤكدا أن التصدي لهذه المخاطر يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة.
