الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
وطنية

السيرة الذاتية لوزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط قرمازي

:تحديث 11 21:57 2021 أكتوبر
616423d5cdfcd616423d5cdfce.jpg
أعلنت، اليوم الإثنين 11 أكتوبر 2021، رئيسة الحكومة نجلاء بودن عن تركيبة الحكومة ومن ضمنها تعيين حياة قطاط القرمازي وزيرة الشؤون الثقافية

والدكتورة حياة قطاط القرمازي مُتحصّلة على الدّكتوراه في التّاريخ والأنثروبولوجيا من كلّيّة العُلُوم الإنسانيّة والاجتماعيّة بالجمهورية التونسية، وتنقلت بين عدد من مؤسسات التعليم العالي، على غرار جامعة منوبة، والمعهد العالي لمهن التراث، والمعهد العالي لأصول الدّين بتونس..

سبق لها أن تقلّدت منصب مستشارة وزير الثقافة والمحافظة على التراث بالجمهورية التونسية من 2009 الى 2011، ورئيسة خليّة مصادر النُّهوض بالذّاكرة والهُويّة الوطنية لدى الوزارة الأولى، ومديرة متحف العادات والتقاليد الشعبية لمدينة تونس وأستاذة جامعية، ثم التحقت بـالألكسو منذ سنة 2011، لتكون أوّل امرأة تونسيّة وعربيّة تترشّح لمنصب مدير عام المنظمة العربيّة للتربيّة والثقافة والعلوم الألكسو.

آخر الأخبار

منذ دقيقة 24

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 36

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ ساعة

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء