الشبكة العربية لزيت الزيتون تدعو إلى إطلاق حملات توعوية لترويج المنتوج التونسي في الأسواق الخليجية
وأفادت رئيسة الشبكة، خلال استضافتها في برنامج في 60 دقيقة على "ديوان أف أم" على هامش مشاركتها في تظاهرة لتثمين زيت الزيتون بصفاقس، أن تونس تمثل أنموذجا رائدا ومثاليا في صناعة زيت الزيتون العربي والبيولوجي، مبينة أن عديد الدول العربية أصبحت تحذو حذو التجربة التونسية لتحسين جودة إنتاجها.
وأشارت محيسن إلى أن زيت الزيتون التونسي، وخاصة صنف "الشملالي"، يتميز بثبات عالٍ في صفاته الحسية وعدم تغير نكهته بمرور الوقت، خلافا لزيوت بعض الدول الكبرى المنتجة التي تتسم بعدم الاستقرار. وفسرت هذا التميز بطول موسم الجني في تونس الممتد من شهر أكتوبر إلى مارس، إلى جانب إحكام سلسلة الجودة وطرق الاستخلاص.
وفي سياق متصل، طمأنت المسؤولة الفلاحين التونسيين المتخوفين من صعوبات ترويج فائض الإنتاج مستقبلا، حاثة إياهم على التركيز على الجودة العالية (البكر الممتاز) واقتحام أسواق جديدة في آسيا ودول الخليج عبر خلق "قصة تسويقية" تربط المنتوج بالأشجار المعمرة والتقاليد العريقة، مؤكدة وجود طلب فعلي ومتزايد على الزيت التونسي في أسواق مثل الإمارات والصين.
واوضحت أن زيارتها إلى تونس تتواصل إلى غاية 26 أكتوبر، وتتضمن زيارة لمعهد الزيتونة بصفاقس والمشاركة في أنشطة الشبكة النسائية التونسية بالعاصمة، تمهيدا لتنظيم تظاهرة كبرى عبر المكتب العربي للزيتون في الأردن أواخر شهر نوفمبر القادم لنشر ثقافة الجودة في إنتاج الزيتون بالدول العربية.
كاتب المقال La rédaction
