الأكثر مشاهدة

09 12:47 2025 ديسمبر

أعلنت وزارة الشؤون الدينية أن الكلفة الجملية للحج لموسم 1447هـ / 2026م قد حُدّدت بـ 20.930.000 ديناراً، داعية المترشحين المقبولين ضمن القائمات النهائية، والذين تلقوا إرساليات قصيرة في الغرض، إلى الشروع في إتمام الإجراءات الإدارية والمالية بداية من يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025.

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
وطنية

الشهيد العربي قيزاني ... من حلم عائلة الى ألم وطن...

:تحديث 09 16:18 2018 جويلية
الشهيد العربي قيزاني ... من حلم عائلة الى ألم وطن...
الشهيد العربي الغيزاني، ذو ال 28 عاما، التحق بسلك الحرس الوطني منذ حوالي 5 سنوات

'حسبي الله ونعم الوكيل'، عبارة رددتها والدة الشهيد العربي القيزاني مرارا وتكرارا محتضنة صندوق جثمانه، مقبّلة صورته التي اضاءت المكان الغارق في الحزن والقتامة ومظاهر البؤس والتهميش.


بصرخات اخترقت الصمت المخيم على جدران الغرفة الاسمنتية والمباني الفوضوية التي عمت المكان، نعت ابنها البكر وعائلها الوحيد الذي خطط معها لأحلام وطموحات اراد ان يرسم بها البسمة على شفاهها بعد سنوات من الفقر والحرمان ..


وبدموع حارة وكلمات مبعثرة، لخصت والدة الشهيد خصاله وبكت بحرقة فلذة كبدها الذي اختطف الارهابيون روحه وتحول في لحظات غدر من حلم عائلة الى ألم وطن الى أمل شعب في ان تكون هذه المصيبة اخر احزانه وان تعيش بلاده غدا اجمل بلا ارهاب، بلا خيانة..


وعلى مشهد الغبار والاتربة وحفر الانهج ومظاهر التهميش المدقع بالحي الفوضوي الناشئ حي الصفاقسي2 بدوار هيشر من ولاية منوبة شيّع الاهالي جثمان الشهيد العربي قيزاني وسار في جنازة مهيبة إلى مثواه الاخير بمقبرة دوار هيشر مرتقيا بشرف الامني المدافع عن شرف وطنه وبفخر الشهيد الذي سقى ارض الوطن بدمائه الزكية.


الشهيد العربي الغيزاني، ذو ال 28 عاما، التحق بسلك الحرس الوطني منذ حوالي 5 سنوات، عمل فيها غالبا بالمناطق الحدودية، لم يخف يوما من الموت وكان مدركا ان طبول الارهاب الغادر مازالت تدق واجراس الموت مازالت تقرع وان مكائد الارهابيين مازالت تحاك للنيل من حرمة هذا الوطن واستقراره، حسب ما رواه زملاؤه الذين كانوا في حال احتقان شديد ...


يقول شقيقه بشير انه قضى عطلة بأسبوع في احضان العائلة وكان مرحا بشوشا يعمل على ارضاء والدته المناضلة التي ضحت بالغالي والنفيس من اجل تربيتهما وشقيقتهما وعملت في شتى المهن من اجل تحصيل لقمة العيش بعد وفاة والدهم الذي تركهم اطفالا صغارا، ثم عاد فجر يوم الفاجعة الى عمله بعد ان أشبع جبين امه تقبيلا وكأنه أدرك ان ذلك هو الوداع الاخير.


ويضيف خال الشهيد، شافعي البجاوي ان المرحوم كان العائل الوحيد للعائلة وسندهم، وهو من اقتنى لهم قطعة الارض وشيد عليها المسكن الذي لايزال غير مكتمل وبلا ماء ولا كهرباء، وكان ينوي انهاء الاشغال وتحسين وضعية والدته لكن غدر الارهاب كان أقرب من احلامه البسيطة...


احترقت شمعة العربي وكذلك من كانوا معه، في العملية الارهابية الغادرة بولاية جندوبة ليحيا بقية ابناء هذا الوطن، وجعل من عظامه ورفاقه جسراً ستعبر به الاجيال القادمة إلى الحرية، ونحت باحرف من الدم اسم شهيد لم يمت، ستظل ذكراه راسخة في اذهان ابناء الحي والمنطقة وكل الوطن، حسب تعبير جار العائلة مصطفى العياري.


شقيقة الشهيد، التي كانت في حالة نفسية صعبة قالت "اخي كان عظيما في الشهادة هزم بكبريائه مع زملائه الرعب من الموت والخوف من الرصاص وردد مرارا وتكرارا انهم عرضة للخطر" ولعنت بصوت مختنق غدر الارهاب والتطرف، واضافت ان شقيقها سيبقى سيدا وعظيما في ضمير وطن وفي ذاكرة شعب وحيا لن يموت.


كما أكد صديقه خبيب بن عيسى ان حرقة كبيرة ولوعة لا توصف خلفها استشهاد صديق عمره العربي الذي كان يستعد للاحتفال بخطبته في عيد الاضحى فقد قصف في اوج الشباب وقبل ان يغير واقع والدته المناضلة ويحقق ولو القليل من احلامها.


وبالتكبير وبخطوات مثقلة ومشاعر اختلطت فيها الدموع بالزغاريد، رحلت روحه الى بارئها وخطّت اللحظة بدمه الزكي ذكراه ونحتت على التراب صورة الشهيد الذي وقف على ناصية الوطن وقاتل، الشهيد الذي استمات هناك في المناطق الحدودية والخطر محدق به وبزملائه في الذود عن الوطن من كل من اراد به شرا ...


الجنازة التي حضرها المئات من الاهالي والتي حضرها وزير التكوين المهني والتشغيل فوزي عبد الرحمان ووالي منوبة وعدد من النواب ورئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية راضية الجربي، رافقتها اجواء مشحونة من الاهالي عبروا فيها ان امتعاضهم من تواصل عمليات الارهاب التي تقصف اعمار ابناء الطبقات الضعيفة فضلا على حالة التهميش التي يغرق فيها الحي السكني والذي يفتقر الى أدنى مرافق العيش من ماء وكهرباء وتطهير وانارة عمومية فيغرق في الظلام والبؤس لتغرق انفس سكانه خاصة مع فواجع الارهاب في غياهب الياس والاحباط.


(وات)

كاتب المقال غازي الدريدي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 23

قال الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، في كلمة القاها عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الخميس 11 ديسمبر، إنه تم استعراض تقدم التحضيرات الجارية لانعقاد اللجنة المشتركة الكبرى التونسية الجزائرية المقررة يوم غد، وضرورة اغتنام فرصة التئامها من أجل تعزيز الأطر القانونية والمؤسساتية للتعاون بين البلدين وتهيئة الظروف المناسبة لتطوير الشراكة بينهما خدمة للمصالح المشتركة للبلدين وتحقيقا لتطلعات الشعبين

منذ دقيقة 48

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن انطلاقها، بداية من اليوم 11 ديسمبر 2025، في صرف الدفعة الأولى من المنح العائلية المخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 سنة، وذلك بعنوان السداسي الأول لسنة 2025.

منذ ساعة

عبر حزب التيار الشعبي عن تضامنه ودعمه الكامل لعائلة الشهيد محمد براهمي ضد ما اعتبرها حملات التحريض والتشويه التي يشنها تنظيم الاخوان المسلمين وكل اتباعه وفق بيان اصدره اليوم الخميس 11 ديسمبر