الأكثر مشاهدة

11 13:26 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الأحد ان النادي الإفريقي مازال يصر على إتمام إتفاقه مع الإتحاد المنستيري بخصوص صفقة شراء أيمن الحرزي

على المباشر

وطنية

الصافي سعيد يتساءل : ما هو الخطر الداهم ؟

15 22:48 2020 ديسمبر
الصافي سعيد
نشر النائب ، الصافي سعيد ، تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، مساء الثلاثاء 15 ديسمبر 2020، تساءل فيها عن مفهوم الخطر الداهم الذي ورد في الفصل 80 من الدستور.

وكتب الصافي سعيد، " هو حرب خارجية او حرب داخلية أهلية او فوضى عارمة ومستفحلة او انشقاق او انفصال جغرافي عن الدولة.. ذلك هو التعريف السياسي للخطر الداهم الذي لم يعرفه الدستور التونسي في فصله الثمانين .."

وتابع قائلا، "يتحقق هذا الخطر حين يصبح معطى جديدا وواقعيا تتعذر معه إدارة الشأن العام او الحفاظ على السلم الأهلي او وحدة البلاد وأمنها العام ..كيف يمكن استدعاء ذلك الخطر الداهم؟ عن طريق حرب أهلية او عشائرية جهوية او اعلان إضراب عام شامل ودائم ..او محاولة انقلاب عسكري او تدخل خارجي ارهابي او عسكري."

وأردف الصافي سعيد في ذات التدوينة، "لنتخيل الان ونتسائل بهدوء وحذر: ماذا لو توسعت معركة الأهالي في الجنوب وبات من المتعذر السيطرة عليها ؟ في هذه الحالة قد يستدعي الرئيس الجيش ثم يرفع من حالة الطوارئ، بعد ذلك قد يضطر الى اعلان المنطقة، منطقة الصراع مغلقة ..آنذاك يستطيع الرئيس ان يذهب في اتجاه تعليق العمل بالدستور والمؤسسات المنبثقة عنه بسبب الحالة العصية على الادارة .."

وتابع "اني أكاد أسمع دبيب الفوضى والاقتتال الأهلي والمارشات العسكرية، للانقلاب على المسار الديمقراطي بطرق مخاتلة ... لا احد سيستفيد من تلك الأساليب المخاتلة والملتبسة والغامضة والخطيرة، واولهم الرئيس قيس سعيد .. اكاد اجزم انه دخل في منطق ملتبس اصبح سجينا بداخله، هو منطق النكران لنظام سياسي هو رئيسه ولنظام انتخابي جعل منه رئيسا كامل الاوصاف ولكنه غير مكتمل المدارك لقواعد اللعبة الخطرة، لعبة الخطر الداهم .. هل هو مكر التاريخ على رأي فريدريك هيغل ؟"

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 4

ترشح المنتخب المغربي لنهائي كان المغرب 2025

منذ ساعات 4

شهد المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، امس الثلاثاء 13 جانفي 2026، دخول آلة المنظار الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي حيز الاستغلال الفعلي داخل قاعة العمليات المركزية، وذلك فور الانتهاء من تركيزها بالمؤسسة الصحية.

منذ ساعات 4

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، التزام المجلس بمواصلة تحمل مسؤولياته الوطنية الكاملة لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030 في صيغته الجديدة، مشدداً على اعتماد المقاربة التشاركية التي نص عليها دستور 25 جويلية، والتي تقطع مع منطق المركزية المفرطة وتؤسس لمسار تنموي قاعدي يكرس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار وفرض أولوياته وفق حاجياته الحقيقية.