الأكثر مشاهدة

19 17:26 2026 ماي

أفاد الصندوق الوطني للتقاعد و الحيطة الاجتماعية في بلاغ له اليوم الثلاثاء أنه تقرر وبصفة استثنائية، تقديم تاريخ صرف الجرايات وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026

على المباشر

وطنية

الصافي سعيد يتساءل : ما هو الخطر الداهم ؟

15 22:48 2020 ديسمبر
الصافي سعيد
نشر النائب ، الصافي سعيد ، تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، مساء الثلاثاء 15 ديسمبر 2020، تساءل فيها عن مفهوم الخطر الداهم الذي ورد في الفصل 80 من الدستور.

وكتب الصافي سعيد، " هو حرب خارجية او حرب داخلية أهلية او فوضى عارمة ومستفحلة او انشقاق او انفصال جغرافي عن الدولة.. ذلك هو التعريف السياسي للخطر الداهم الذي لم يعرفه الدستور التونسي في فصله الثمانين .."

وتابع قائلا، "يتحقق هذا الخطر حين يصبح معطى جديدا وواقعيا تتعذر معه إدارة الشأن العام او الحفاظ على السلم الأهلي او وحدة البلاد وأمنها العام ..كيف يمكن استدعاء ذلك الخطر الداهم؟ عن طريق حرب أهلية او عشائرية جهوية او اعلان إضراب عام شامل ودائم ..او محاولة انقلاب عسكري او تدخل خارجي ارهابي او عسكري."

وأردف الصافي سعيد في ذات التدوينة، "لنتخيل الان ونتسائل بهدوء وحذر: ماذا لو توسعت معركة الأهالي في الجنوب وبات من المتعذر السيطرة عليها ؟ في هذه الحالة قد يستدعي الرئيس الجيش ثم يرفع من حالة الطوارئ، بعد ذلك قد يضطر الى اعلان المنطقة، منطقة الصراع مغلقة ..آنذاك يستطيع الرئيس ان يذهب في اتجاه تعليق العمل بالدستور والمؤسسات المنبثقة عنه بسبب الحالة العصية على الادارة .."

وتابع "اني أكاد أسمع دبيب الفوضى والاقتتال الأهلي والمارشات العسكرية، للانقلاب على المسار الديمقراطي بطرق مخاتلة ... لا احد سيستفيد من تلك الأساليب المخاتلة والملتبسة والغامضة والخطيرة، واولهم الرئيس قيس سعيد .. اكاد اجزم انه دخل في منطق ملتبس اصبح سجينا بداخله، هو منطق النكران لنظام سياسي هو رئيسه ولنظام انتخابي جعل منه رئيسا كامل الاوصاف ولكنه غير مكتمل المدارك لقواعد اللعبة الخطرة، لعبة الخطر الداهم .. هل هو مكر التاريخ على رأي فريدريك هيغل ؟"

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 32

شهدت قائمة المنتخب المصري الأول لكرة القدم، والتي ستشارك في كأس العالم 2026، مفاجأة مدوية، باستبعاد أحد النجوم الكبار للفراعنة

منذ دقيقة 36

أشرف كاتب الدّولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان، مساء الأربعاء 20 ماي الجاري بالعاصمة، على فعاليات الإحتفال باليوم العربي لكفاءة الطاقة وتسليم جائزة أفضل مشروع رقمي لكفاءة الطاقة في القطاعين التجاري والسياحي

منذ دقيقة 49

تتطلب حماية الإقتصاد الوطني والسكان في تونس من الإضطرابات المناخية تمويلات تقدر بـ29 مليار دولار أمريكي للفترة 2026/2035، أي ما يعادل 53 بالمائة من إجمالي احتياجات تمويل المساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، التي تم عرضها مؤخرا خلال نقاش وطني نظمه المنتدى الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية