الأكثر مشاهدة

17 18:19 2026 فيفري

أعلن الأردن وسوريا وسلطنة عمان وتركيا وسنغافورة الخميس 19 فيفري، غرة لشهر رمضان

على المباشر

وطنية

العاصمة: تجدّد الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن

:تحديث 12 21:39 2021 جوان
العاصمة: تجدّد الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن
عادت مجموعات شبابية اخر اليوم للتجمع وسط شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة بعد رفع اغلاقه لمدة وجيزة، لتشتبك من جديد مع قوات الامن المرابطة بالمكان، حيث رفعوا عديد الشعارات المناوئة لوزارة الداخلية.

وقامت قوات الامن بتفريق المحتجين باستخدام العنف، وذلك اثر تعرضها مجددا للقذف بالزجاجات والحجارة.
وكان شارع الحبيب بورقيبة قد شهد عشية السبت مواجهات عنيفة تم خلالها قذف قوات الامن بالزجاجات والحجارة والحواجز الحديدية المنتشرة على امتداد الشارع ، في حين استخدم الامن الهراوات والدروع والغاز المسيل للدموع لابعاد المحتجين الذين تم ايقاف عدد منهم ، الى جانب حدوث حالات اغماء في صفوف المتظاهرين.
كما شهد شارع الحبيب بورقيبة تعزيزات امنية كبيرة عقب المواجهات الاولى ، ولاتزال عديد الاسلاك الامنية متواجدة بكثافة الى حد الساعة.
وكانت مجموعة من الأحزاب اليسارية والمنظمات قد دعت الى التظاهر في شارع بورقيبة أمس للتنديد بما وصفوه ب"السلوك القمعي المنتهج من قبل منظومة الحكم".
وأمضى بيان الدعوة الى التظاهر كل من حزب الوطنيين الموحد وحزب الوطد الاشتراكي وحزب العمال والتيار الشعبي وحركة تونس إلى الأمام وحركة الشعب وحزب القطب واللجنة الوطنية لمناضلي اليسار والإتحاد العام لطلبة تونس وائتلاف صمود.
وعمت موجة من الاستياء في البلاد بعد نشر فيديو وثّق اعتداءات أمنية على شاب وتجريده من ثيابه ووفاة شاب آخر في ظروف غامضة في منطقة سيدي حسين بأحواز العاصمة التي تشهد منذ أيام مواجهات بين الشبان وقوات الامن.

(وات)

(صورة توضيحية)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 53

أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس عزمها المضي قدما في التخطيط لإعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، بعد إغلاقها عام 2012، حسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس

منذ ساعة

طالبت 5 دول أوروبية، اليوم الجمعة، بضمانات أمنية قوية لأوكرانيا في حال التوصل لأي اتفاق سلام مع روسيا لإنهاء حربها التي تشنها على كييف منذ 4 سنوات.

منذ ساعة

قرّرت دائرة الإرهاب بالمحكمة الإبتدائية بتونس تأجيل النظر في قضية ذات صبغة ارهابية شملت صاحب شركة "أنستالينغو" يحيى الكحيلي ومتهمين آخرين من بينهم مسؤولين سابقين بالداخلية إلى موعد لاحق، وفق ما أكده مصدر قضائي لديوان أف أم