العودة المدرسية 2027-2026: استكمال الاستعدادات لاستقبال أكثر من مليوني تلميذ
وتقتضي العودة المدرسية بالنسبة إلى عدد من المدرسين مغادرة مقرات إقامة عائلاتهم والالتحاق بمؤسساتهم التربوية في جهات غير جهاتهم الأصلية، في سياق يتزامن مع تنفيذ حركة النقل التي أقرتها وزارة التربية واستكمال مختلف الاستعدادات الإدارية واللوجستية.
وتتجاوز العودة المدرسية مجرد استئناف الدراسة لأكثر من مليوني تلميذ، إذ تمثل مناسبة تتقاطع فيها الأبعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية، وتبرز مكانة التعليم في المجتمع، كما تعكس مدى جاهزية مختلف الهياكل والمؤسسات لإنجاح هذا الموعد.
وقد كثفت وزارة التربية استعداداتها لضمان انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف، من خلال متابعة مختلف الترتيبات المتعلقة بالمؤسسات التربوية والتجهيزات والموارد البشرية، والعمل على تلافي النقائص التي قد تعترض حسن سير العودة المدرسية.
وتشمل الاستعدادات إحداث 23 مؤسسة تربوية جديدة بمختلف الجهات، إلى جانب إنجاز أكثر من 1400 تدخل شملت الصيانة والتوسعة، وتوفير نحو 73 ألف طاولة مزدوجة جديدة، بما يعزز جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ مع بداية السنة الدراسية.
وبحسب آخر المعطيات المتعلقة بالعودة المدرسية، بلغت نسبة التلاميذ الذين أتموا عملية الترسيم عن بعد عبر منظومة "الحياة المدرسية" 100 بالمائة من إجمالي التلاميذ المستهدفين، فيما أتمّ 2.014 مليون تلميذ دفع معلوم الترسيم، أي ما يعادل 96 بالمائة من مجموع التلاميذ.
ويتوزع هؤلاء التلاميذ على مختلف المراحل التعليمية، من التعليم التحضيري إلى التعليم الأساسي بمرحلتيه الابتدائية والإعدادية، والتعليم الثانوي، في المؤسسات التربوية العمومية والخاصة بمختلف جهات البلاد.
( وات)
