الغرام بـ 450 دينارا: غرفة تجار المصوغ بصفاقس تنصح التونسيين بالشراء الآن
وأرجع غربال هذا الانخفاض إلى عوامل خارجية مرتبطة بالبورصات العالمية وعمليات بيع مكثفة للذهب لتغطية خسائر في قطاعات أخرى، ناصحا المواطنين باستغلال هذه الفرصة للشراء، متوقعا في المقابل عودة الأسعار للارتفاع على المدى الطويل (2026-2027) لتبلغ حاجز 600 دينار.
وفي سياق متصل، دعا المتحدث خلال تدخله في برنامج في 60 دقيقة سلطات الإشراف إلى مراجعة الأداءات الموظفة على "رسكلة" الذهب (الذهب المكسر) وتخفيضها من النسب الحالية (بين 15 و17%) إلى حدود 8 أو 9%، مشيرا إلى أن هذا الإجراء سيمكن من تخفيض السعر النهائي للمستهلك بحوالي 10 دنانير للغرام، ويشجع المهنيين على التصريح بالمخزون والابتعاد عن المسالك الموازية.
ومن جانب آخر، أطلق غربال صيحة فزع بخصوص قطاع الفضة، كاشفا عن أزمة حادة في توفر المادة الخام نتيجة توقف الدولة عن التوريد، مما يهدد نشاط نحو 3000 حرفي يواجهون صعوبات في التزود بطرق قانونية.
وأوضح المصدر ذاته أن أسعار الفضة شهدت بدورها تراجعا ملحوظا خلال الأسبوعين الماضيين، حيث انخفض سعر "الفضة العربي" من 12 دينارا إلى ما بين 8 و9 دنانير، فيما تراجع سعر الفضة الخام من 15 دينارا إلى 7 دنانير.
وشدد رئيس الغرفة على ضرورة تدخل البنك المركزي ووزارة السياحة لتوفير حصص رسمية من الفضة الخام للحرفيين وتوزيعها عبر التعاضديات، لضمان ديمومة القطاع وحماية المهنيين من التبعات القانونية لغياب فواتير الشراء للمواد الأولية.
كاتب المقال La rédaction
