الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
وطنية

المشيشي: امكانيات الدولة موضوعة على ذمة وزارة الصحة حتى تستورد الاوكسيجين

02 13:20 2021 ماي
مشيشي
تحول صباح اليوم الأحد 02 ماي 2021 رئيس الحكومة هشام مشيشي إلى وزارة الصحة حيث أشرف بمركز العمليات الصحية الاستراتيجية على اجتماع بوزير الصحة والاطارات العليا بالوزارة، للنظر في الحلول العملية لتجاوز نقص الاوكسيجين في المستشفيات العمومية.

وأكد رئيس الحكومة على ضرورة التفكير في كل السيناريوات والاستعداد الجيد لتلافي النقص في الأوكسيجين والبحث عن السبل المثلى لتوفير هذه المادة، لانه من غير المقبول ان يتم تسجيل اي نقص في اي مادة من المواد ونحن في حالة حرب ضد هذا الوباء.

وشدّد على ان كل امكانيات الدولة موضوعة على ذمة وزارة الصحة حتى تستورد الاوكسيجين وتوفر كل الظروف الملائمة للعناية بالمواطن، مؤكدا انه سيتابع يوميا مسألة التزود بالاوكسيجين، مطالبا الجميع بالبحث عن حلول فورية لتوريد هذه المادة من بلدان قريبة من تونس باعتبار صعوبات النقل والتخزين.

ودعا المشيشي، الى ضرورة مضاعفة الجهود من أجل توفير كل الوسائل للقضاء على هذا الفيروس، مؤكدا بأن الحكومة ستوفر كل الامكانيات المادية والبشرية لايقاف انتشار جائحة كورونا.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 30

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 31

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها