المصالح البيطرية تدعو إلى تشديد إجراءات الوقاية لحماية القطيع الوطني من الأمراض الحيوانية
كما أوصت بتنظيف وتطهير الأحذية والملابس والمعدات ووسائل النقل، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يتنقلون بصفة متكررة بين الضيعات، على غرار الأطباء البياطرة والملقحين وناقلي الأعلاف والحليب والحيوانات وتجار الماشية، إلى جانب تكثيف مراقبة حركة الحيوانات والتصدي للتنقلات غير القانونية عبر الحدود.
وتأتي هذه التوصيات على ضوء المستجدات الوبائية المسجلة إقليمياً، حيث أشرفت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، على جلسة عمل مع مصالحها الجهوية بالمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية، خُصّصت لتعزيز التعبئة واليقظة الصحية وتنسيق التدخلات الميدانية.
وأكدت الجلسة ضرورة مواصلة متابعة الوضع الوبائي لمرض الحمى القلاعية وبقية الأمراض الحيوانية، وخاصة المنقولة بواسطة الحشرات، مع تكثيف الترصّد الميداني والمخبري وتعزيز التنسيق مع شبكة الأطباء البياطرة الخواص، لضمان سرعة التبليغ عن الحالات المشتبه بها والتدخل في الإبان.
كما تم التشديد على إعداد خطط عمل جهوية تستند إلى تحليل المخاطر، وإيلاء الأولوية لورشات تسمين العجول ونقاط تجميع الحيوانات والأسواق، فضلاً عن توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية الضرورية لضمان استمرارية المتابعة والجاهزية للتدخل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار حرص المصالح البيطرية على حماية القطيع الوطني والمحافظة على نتائج الحملة الوطنية للتلقيح، وتعزيز العمل الوقائي والتنسيق بين مختلف المتدخلين.

