الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 12

نشر المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الإثنين 26 جانفي 2026، على صفحته الرسمية على فايسبوك، خارطة اليقظة الخاصة بتطور العوامل الجوية

على المباشر

وطنية

النائب صالح السالمي يطالب بتدخل الدولة العاجل لإخلاء وترميم البنايات المتداعية

:تحديث 26 21:01 2026 جانفي
بنايات متداعية
شدّد مقرر لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة بمجلس نواب الشعب، صالح السالمي، على ضرورة التدخل العاجل والقوي من قبل الدولة لتنفيذ قانون البنايات المتداعية للسقوط، مؤكداً أن الأحوال الجوية الأخيرة والفيضانات التي شهدتها البلاد دقت ناقوس الخطر حول وضعية آلاف العقارات التي باتت تهدد سلامة السكان والمارة على حد سواء.

وكشف السالمي خلال تدخله في برنامج في 60 دقيقة على ديوان اف ام أن القانون المتعلق بالبنايات المتداعية قد صدر بالرائد الرسمي نهاية عام 2024، إلا أن تفعيله على أرض الواقع لا يزال متعثراً أمام عدد مهول من البنايات الآهلة بالسكان، معتبراً أن عملية الإخلاء ليست أمراً هيناً وتتطلب تخطيطاً استراتيجياً يمتد لسنوات، لتوفير بدائل سكنية لائقة للعائلات المتضررة في العاصمة وفي مدن أخرى مثل جندوبة والقيروان وسوسة وصفاقس وبنزرت.

وأوضح النائب أن اللجنة بصدد تشكيل مكتب لمتابعة هذا الملف بصفة عاجلة، والبحث عن حلول آنية للبنايات التي تشكل تهديداً مباشراً في مناطق حيوية كوسط العاصمة وسيدي بوسعيد.

وأشار إلى أن القانون يفرض على المالكين صيانة عقاراتهم سواء عبر الترميم الجزئي أو الشامل، وصولاً إلى الهدم التام في حالات الخطر الداهم، إلا أن العائق الأكبر يتمثل في العقارات التي يعود ملكها لأجانب أو لملاك مجهولين أو متوفين، مما يجعل تدخل الدولة بـ "قوة القانون" أمراً حتمياً لحماية الأرواح.

وفي هذا الإطار، حذّر السلمي من مغبة الاستمرار في حالة الانتظار، مشيراً إلى أن الحلول الترقيعية كوضع الحواجز القماشية حول الجدران المائلة لا تحمي من مخاطر الانهيار، خاصة في ظل التغيرات المناخية القاسية. وأضاف أن تعطل قنوات صرف المياه وتراكم الفضلات التي يلقيها بعض المواطنين ساهمت بشكل كبير في تعميق أزمة الفيضانات الأخيرة، مما زاد من الضغط على البنية التحتية والمباني القديمة.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 6

جدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد تأكيده على أن الوضع في ليبيا ليس قضية دولية بل هو قضية وطنية خالصة، مشدداً على أن الحل لا يمكن أن يكون إلا "ليبياً-ليبياً"، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي لم تحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار منذ عام 2011.

منذ دقيقة 21

شدّد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، على الأهمية الاستراتيجية لآلية التعاون الثلاثي بين (مصر وتونس والجزائر) لضمان استقرار ليبيا، مؤكداً توافق الرؤى مع الرئيس قيس سعيد على ضرورة أن تكون العملية السياسية "بملكية ليبية خالصة" وبعيدة عن أي تدخلات خارجية تفرغها من محتواها، باعتبار الدول الثلاث هي الأكثر تأثراً بتداعيات الوضع الأمني في ليبيا.

منذ دقيقة 13

جدّد رئيس الدّولة قيس سعيد تأكيده على عمق الروابط التاريخيّة بين تونس والجزائر وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي والرغبة المشتركة في مزيد تعزيزها في كافة المجالات من خلال تكثيف التعاون ووضع اليد في اليد من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات البلدين