النفطي: الشراكة الإفريقية-الكورية في الانتقال الأخضر ينبغي أن تقوم على الاستثمار في الطاقات المتجددة
وأكد الوزير أهمية الانتقال الأخضر باعتباره مسارا تنمويا وصناعيا، وليس مجرّد أجندة مناخية مشدّدا على أن الشراكة الإفريقية-الكورية في هذا المجال ينبغي أن تقوم على الاستثمار في الطاقات المتجددة، وتحديث البنية التحتية، ونقل التكنولوجيا، فضلاً عن بناء القدرات.
وفيما يتعلّق بالمعادن الحيوية، دعا إلى تجاوز منطق تصدير المواد الأولية الخام والتوجه نحو مقاربة ترتكز على التصنيع المحلي والمعالجة وخلق سلاسل قيمة خضراء داخل القارة الإفريقية.
وأكد أن هذه المقاربة من شأنها أن تعزز أمن سلاسل التزويد بالنسبة لكوريا، وتساهم في دفع عجلة التنمية الصناعية والتشغيل في إفريقيا.
كما أبرز الوزير أن تونس تمثل نموذجا لهذه المقاربة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي في مفترق الممرات بين إفريقيا وأوروبا والمتوسط، إضافة إلى كفاءاتها البشرية، وخبرتها الصناعية، وانفتاحها على الشراكات الدولية.
وأوضح أن تونس مؤهلة لأن تكون منصة للاستثمار والإنتاج والتعاون التكنولوجي والتكوين والخدمات الهندسية، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة الموجهة نحو التصدير.
وأكد الوزير أن تونس تسعى إلى تطوير شراكة مع كوريا تقوم على خلق القيمة المضافة وتوطين التصنيع، بدلاً من الاقتصار على تصدير الموارد الخام مبرزا إمكانيات التعاون في مزيد تثمين الفوسفاط التونسي وربطه بالصناعات المتعلقة بالبطاريات والتنقل الكهربائي.
