النفطي: حريصون على تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة في مجالات المناخ والطاقة والأمن الغذائي
وابرز الوزير في هذا السياق، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لإحداث مكتب المنظمة بتونس يُعدّ محطة هامة لتقييم حصيلة عقدين من التعاون المثمر واستشراف آفاق مرحلة جديدة من الشراكة أكثر استراتيجية واندماجاً ونجاعة، مؤكدا حرص تونس على تعزيز التعاون مع المكتب الأممي في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وخاصة في مجالات الانتقال الطاقي، والتكيّف مع التغيرات المناخية، والتصرف في الموارد المائية، والأمن الغذائي، والتحول الرقمي، والبنية التحتية المستدامة، وتشغيل الشباب وتمكين المرأة.
من جانبه ثمّن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة التزام تونس بمقاصد وأهداف منظمة الأمم المتحدة وانخراطها في جملة المبادرات التي تهدف إلى تطوير آلياتها وتعزيز قدرتها العملياتية للاستجابة للتحديات المتزايدة. كما أكد المسؤول الأممي حرص الأمم المتحدة على تعزيز التعاون مع بلادنا وفق الاحتياجات التي تضبطها الدولة التونسية بما يخدم أهداف التنمية الشاملة والأولويات الوطنية لبلادنا.
وتناول اللقاء كذلك مسار إعداد الإطار الاستراتيجي للتعاون بين تونس ومنظومة الأمم المتحدة للفترة 2027-2031، حيث تمّ التأكيد على ضرورة انسجام هذا الإطار مع الأولويات الوطنية التي سيكرّسها المخطط الوطني للتنمية 2026-2030، واعتماد مقاربة قائمة على النتائج والأثر الملموس والاستدامة، فضلا عن أهمية تعبئة التمويلات المبتكرة والميسّرة، وتعزيز نقل التكنولوجيا والمعرفة، ودعم القدرات الوطنية.
كما تمّ التطرّق إلى المبادرة التي تم إطلاقها تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة لضمان استمرارية نقل الأسمدة عبر مضيق هرمز بما يساهم في الحفاظ على الأمن الغذائي العالمي والحدّ من اضطرابات سلاسل التزويد الزراعي، مع التنويه بالدور العملياتي الذي تضطلع به المنظمة في هذا الإطار.
وجدّد الجانبان حرصهما على متابعة مُخرجات هذه الجلسة وتم الاتفاق في هذا الخصوص على تنظيم ورشة عمل خلال الفترة المقبلة لوضع خارطة طريق للتعاون المستقبلي بين الجانبين بناءً على حاجيات بلادنا في مختلف المجالات وعلى الإمكانيات والخبرات التي تتوفر للمكتب الأممي وفق بلاغ صادر الاربعاء 13 ماي عن وزارة الشؤون الخارجية.
كاتب المقال La rédaction
