الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
وطنية

اليعقوبي : ''جامعة الثانوي لن تمضي على أي اتفاق لايستجيب لتطلعات المربين''

:تحديث 06 13:10 2019 فيفري
قال كاتب عام الجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي

قال كاتب عام الجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي خلال كلمة يلقيها أمام وفود الأساتذة المحتجين بساحة الحكومة بالقصبة ان الجامعة لن تمضي على أي اتفاق لا يستجيب لتطلعات المربين في صورة لم ترتقي المقترحات المقدمة من قبل الحكومة و وزارة التربية مهما كلفها ذلك ما كلف.

وشدد اليعقوبي على أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي والهيئة القطاعية للتعليم الثانوي هي الطرف الوحيد المعني بالتفاوض فيما يتعلق بمطالب القطاع وفق تعبيره.

وللإشارة تنفذ الجامعة العامة للتعليم الثانوي اليوم الأربعاء يوم الغضب الوطني أمام مقر وزارة التربية.

يذكر أن أساتذة التعليم الثانوي كانوا قد قاطعوا امتحانات الثلاثي الأول وأعلنوا مقاطعتهم لامتحانات الثلاثي الثاني ودخلوا في اعتصامات بمقرات مندوبيات التربية بكامل ولايات الجمهورية بسبب ما اعتبروه عدم استجابة وزارة الإشراف لمطالبهم المتمثلة في تحيين المنح الخصوصية للمدرسين وتمكينهم من حق التقاعد المبكر إلى جانب تحسين وضعية المؤسسات التربوية من خلال توفير الإمكانيات المادية الضرورية.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 31

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 32

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها