الأكثر مشاهدة

21 09:23 2026 سبتمبر

علمت ديوان اف ام ان الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي قررت ان تجمتع بالمدرب الحالي للفريق ريجيكامبف خلال الساعات القادمة لحسم مستقبله مع الفريق بالبقاء أو الرحيل

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
وطنية

بسام الوكيل يتحدث عن الإشكاليات التي يواجهها الطلبة الأفارقة في تونس

:تحديث 17 17:11 2017 أوت
أفاد رئيس مجلس الأعمال التونسي الافريقي بسام الوكيل، خلال حضوره

أفاد رئيس مجلس الأعمال التونسي الافريقي بسام الوكيل، خلال حضوره اليوم الخميس في برنامج ‘هنا تونس' بـ ديوان اف ام، بأن تكلفة دراسة الطالب الافريقي بتونس تبلغ سنويا حوالي 7000 أورو.



وقال الوكيل إن ظروف الإقامة والحصول على التأشيرة وبطاقة الإقامة هي أبرز المشاكل التي تواجه الطلبة الافارقة مبينا أنه اقترح إحداث شباك موحد للطلبة الأفارقة بالمطار وآخر في وزارة الداخلية لتسهيل حصولهم على الوثائق.


وأبرز أن مشكلة العنصرية هي آخر المشاكل التي يعاني منها الطلبة الأفارقة في تونس وأن ما يحصل في هذا الإطار هي عمليات فردية لافتا إلى أن ردود فعل المجتمع المدني والإدارات تأتي دائما بسرعة.

وأشار إلى أنه تمّ تكوين لجنة بالتعاون مع عدد من الوزارات المعنية لبحث مشاكل الطلبة الأفارقة بتونس معربا عن أمله في أن يعلن رئيس الحكومة خلال منتدى الطلبة الأفارقة المرتقب عن إجراءات لإنهاء هذه الإشكاليات.






كاتب المقال غازي الدريدي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

تسلم صباح اليوم الخميس السفير المندوب الدائم للجمهورية التونسية لدى اليونسكو ضياء خالد بمقر منظمة اليونسكو، الشهادة الرسمية التي توثق إدراج قرية سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لليونسكو

منذ دقيقة 16

أكد معز فريحة النائب عن المجلس المحلي بقبلي الجنوبية، في تصريح لديوان اف ام، أنه تم الاتفاق في اعقاب الجلسة التي انعقدت يوم أمس بمقر بلدية قبلي على اعادة مصب الفضلات الى المصب الأصلي بالطريق الرابطة بين قبلي والفوار بعد أن تم نقله خلال شهر جويلية الماضي الى المدخل الشمالي لمدينة قبلي بعد احتجاجات متساكني منطقة "القطعاية" بسبب الروائح المنبعثة من المصب

منذ دقيقة 24

أكد المحلل المالي والخبير الاقتصادي معز حديدان أن الأزمة الاقتصادية الراهنة في تونس ناتجة عن تحول المشاكل العرضية -التي دُئِبَ على تأجيلها و عدم حلها- إلى أزمات هيكلية أدت بالبلاد إلى دخول ما وصفه بـ "اقتصاد الندرة"