بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم: حملة للتبرع بالدم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة
ودعا المركز المواطنين إلى الانخراط في الاحتفال بهذه المناسبة من خلال الإقبال على حملات التبرع بالدم والمساهمة في نشر الوعي بأهمية هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدا أن التبرع بالدم عمل تضامني ينقذ الأرواح، وأن المواظبة عليه تساهم في توفير مخزون كافٍ لتلبية حاجيات المرضى والمصابين.
وأوضح المركز أن الحاجة إلى الدم الآمن ومشتقاته تُعد حاجة عالمية، وأن توفيره يمثل عنصرا أساسيا في أي منظومة صحية، لما يتيحه من إنقاذ للأرواح بشكل يومي. ويُستخدم الدم في علاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة، ودعم العمليات الجراحية المعقدة والدقيقة، وإنقاذ ضحايا الحوادث والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، فضلا عن إنقاذ حياة الأمهات وحديثي الولادة في الحالات الحرجة.
يُذكر أن تونس تحتاج إلى نحو 40 ألف تبرع إضافي بالدم سنويا لتأمين الحاجيات الوطنية وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية لفائدة المرضى، وفق ما أكدته المكلفة بالإدارة العامة للمركز الوطني لنقل الدم، منال شعبان، في تصريح سابق لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

