بورقو: ارتفاع عدد المواقع التونسية المدرجة على قائمة اليونسكو جاء نتيجة عمل في العمق
وأوضح الأستاذ الجامعي أن شرطين أساسيين لا بد من توفرهما للترسيم على قائمة التراث العالمي وهما الفرادة و الأصالة.
وبين أن الفرادة تقتضي أن تكون المعالم أو المواقع فريدة من نوعها و لا يوجد مثلها في دول أخرى من العالم ، أما الأصالة فتقتضي أن تكون على الوضعية التي كانت عليها في الأصل.
وشدد بورقو على أن طريق الادراج على قائمة التراث العالمي صعب و شاق و جدا و يقتضي عملا قد يمتد لسنوات طويلة لافتة الى أن احتلال تونس المرتبة الأولى عربيا في قائمة المواقع و المعالم المدرجة على التراث العالمي يعكس العمل و المجهود الكبير الذي بذلته مختلف الأطراف المتداخلة .
وأفاد أستاذ الجغرافيا بالجامعة التونسية أن اليونسكو يمكن أن تسحب ترسيم موقع أو معلم من قائمة التراث العالمي في أي وقت اذا فقد أصالته مشيرا الى أن خبراء من اليونسكو يقومون بزيارات متتالية لمدة 5 سنوات الى المواقع المدرجة للتثبت من عدم وجود أي تغيير في حالتها.
يشار الى أن عشرة مواقع تونسية مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو وهي : الموقع الأثري بقرطاج، والمدينة العتيقة بتونس، والمدرج الروماني بالجم، والحديقة الوطنية بإشكل ومدينة كركوان ومقبرتها البونية والمدينة العتيقة بالقيروان والمدينة العتيقة بسوسة، وموقع دقة الأثري وجزيرة جربة و قرية سيدي بوسعيد.
