تونس الأولى عالميًا في نسبة خريجي العلوم والهندسة وفق مؤشر الابتكار العالمي
وبحسب المعطيات التي نشرتها العمادة، حلّت أوزبكستان في المرتبة الثانية بنسبة 36.76%، تلتها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 36.45%، ثم بروناي دار السلام بنسبة 35.86%، فيما جاءت ألمانيا في المرتبة الخامسة بنسبة 35.76%.
واعتبرت العمادة أن هذه النتائج تعكس أهمية التكوين العلمي والهندسي في تونس، وما تزخر به البلاد من كفاءات بشرية قادرة على المساهمة في الابتكار والتجديد ودعم مسار التنمية.
وأكدت أن المهندس التونسي يمثل ثروة وطنية ورافعة أساسية لتعزيز السيادة ودفع التنمية الاقتصادية، مشددة على أهمية تثمين الكفاءات الهندسية وتوفير الظروف الملائمة لتطوير مهاراتها وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.
وتبقى مواصلة الاستثمار في التكوين الهندسي والعلمي ودعم الكفاءات الوطنية من أبرز الرهانات المطروحة لتعزيز قدرة تونس على الابتكار ومواكبة التحولات التكنولوجية.

