الأكثر مشاهدة

منذ ساعة

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

وطنية

تونس تحتل المرتبة 73 في مؤشرات الفساد

:تحديث 31 07:55 2019 جانفي
مكافحة الفساد في تونس
تقدمت تونس بمرتبة واحدة في التصنيف العالمي لمؤشر مدركات الفساد

تقدمت تونس بمرتبة واحدة في التصنيف العالمي لمؤشر مدركات الفساد لتحتل المرتبة 73 من مجموع 180 دولة شملتها دراسة منظمة الشفافية الدولية وأعلنت نتائجها "منظمة أنا يقظ " وهو ماخولها أيضا للتقدم بدرجة في المعدل حيث كان عدد النقاط 42 سنة 2017 وتحصلت سنة 2018 على 43 نقطة من أصل 100.

واعتبرت المديرة التنفيذية لمنظمة "أنا يقظ" منال بن عاشور أن المجهودات المبذولة من قبل هياكل الدولة والحكومة والقضاء التونسي غير كافية رغم ما سجلته تونس من تحسن في الإطار التشريعي لمكافحة الفساد.

ودعت بن عاشور إلى ضرورة الإسراع بتركيز الهيئة الدستورية للحوكمة الرشيدة لمكافحة الفساد والتي ضمن لها الدستور الاستقلالية المالية والإدارية عن رئاسة الحكومة لتكون أكثر نجاعة وفق بن عاشور.

وشددت المديرة التنفيذية على أهمية تحلي القضاء التونسي بأكثر شجاعة للفصل في قضايا الفساد خاصة تلك التي عالقة منذ 7 سنوات والتي لم يتم البث فيها بعد.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 23

تقرّر افتتاح موسم حصاد الشعير والتريتيكال بولاية بن عروس غدا الأربعاء 03 جوان 2026، وموسم حصاد القمح الصلب والقمح الليّن يوم 10 جوان الجاري، وفق ما تم الاتفاق عليه خلال جلسة عمل انعقدت، اليوم الثلاثاء، بمقر الولاية، وخصّصت لاستعراض اهم الاستعدادات الخاصة بتجميع الحبوب للموسم الحالي، ومختلف المعطيات المتعلقة بقطاع الحبوب بالجهة

منذ دقيقة 52

يساهم قطاع صناعة مكونات الطائرات بنسبة 5 بالمائة في الناتج الداخلي الخام حيث يضم 80 مؤسسة صناعية تؤمن حوالي 20 ألف موطن شغل ، وفق ما أفادت به وزارة الصناعة و الطاقة و المناجم اليوم الثلاثاء

منذ ساعة

سادت في الأيام الأخيرة، حالة من الانشغال في عدد من مناطق ولاية بنزرت، ولا سيما بمعتمديات تينجة ومنزل بورقيبة وماطر، بعد الانتشار اللافت لحشرات شبيهة بالناموس بأعداد كبيرة، الأمر الذي أثار تساؤلات ومخاوف لدى سكان هذه المناطق بشأن طبيعتها ومدى تأثيرها على الصحة العامة