تونس تُحيي اليوم الدولي لحفظة السلام
وقد ساهمت تونس، منذ حصولها على الاستقلال في 20 مارس 1956، في دعم جهود حفظ السلام والأمن الدوليين، من خلال مشاركة قواتها المسلحة في عدد من البعثات الأممية والإفريقية بمناطق النزاع والتوتر عبر العالم، وذلك بداية من سنة 1960 تحت راية الأمم المتحدة ثم لاحقا ضمن مهام الاتحاد الإفريقي وحتّى اليوم.
وتُشير معطيات منشورة على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني، إلى أن القوات المسلحة التونسية شاركت في 20 مهمة لحفظ السلام، من بينها 16 مهمة تحت راية الأمم المتحدة و4 مهام تحت راية الاتحاد الإفريقي، فيما تواصل تونس إلى اليوم مشاركتها في بعض المهمات الدولية، من بينها بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتجاوز عدد العسكريين التونسيين، الذين شاركوا في بعثات حفظ السلام منذ بداية المشاركة التونسية سنة 1960، أكثر من 10 آلاف عسكري، وفق المعطيات ذاتها، ما يجعل تونس من بين أبرز الدول الإفريقية والعربية المساهمة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
كما يشارك حاليا نحو 700 حافظ سلام تونسي، من ضمنهم حوالي 50 امرأة في عدد من البعثات الأممية، فيما تحتل تونس المرتبة 18 عالميا من حيث عدد المشاركين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وفق بيانات للمنظمة الأممية.
ومثّل تتويج الرّائد أحلام الدّوزي، المُنتمية إلى المؤسّسة العسكريّة، بجائزة الرّيادة الأمميّة Trailblazer كأفضل عنصر نسائي في مجال العدالة والإصلاح لسنة 2024، دليلاً مُتجدّدا على الثقة العالية التي تحظى بها القوات والإطارات التونسية المنتشرة ضمن البعثات الأمميّة للسّلام واعترافاً بمساهماتها القيمة في معاضدة الجهود الدّوليّة لصوْن وتعزيز السّلم والأمن الدّوليّيْن والإقليميّيْن.

