تونس ورواندا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي ووضع خارطة طريق للتبادل التجاري
وتناول اللقاء واقع العلاقات الاقتصادية بين تونس ورواندا ومستويات التبادل التجاري، إلى جانب آفاق تطويرها بما يخدم مصالح البلدين. وأكد سمير عبيد أهمية هذا الاجتماع في دفع التعاون الثنائي وإضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الاقتصادية، من خلال استكشاف فرص شراكة إضافية وتعزيز المبادلات التجارية بما يستجيب لتطلعات الشعبين.
وشدد على ضرورة تشجيع الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال في البلدين على تكثيف التعاون وتسهيل نفاذ المنتجات في الاتجاهين، خاصة ذات القيمة التصديرية العالية على غرار زيت الزيتون والتمور، مع البحث عن آليات جديدة للشراكة ومرافقة المبادرات الرامية إلى تحقيق نتائج ملموسة. كما نوّه بالدور الذي تضطلع به اتفاقية المنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر في دعم التعاون الاقتصادي بين الدول الإفريقية.
من جانبه، أعرب الوزير الرواندي عن استعداد بلاده لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع تونس، داعيًا إلى تكثيف التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين وتنظيم زيارات أعمال متبادلة، فضلًا عن تبادل الخبرات، خاصة في مجالات التكنولوجيا والخدمات الرقمية والصناعات الغذائية والدوائية والتكوين.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على إحداث نقاط اتصال مشتركة ووضع خارطة طريق لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية والاستفادة من هياكل دعم التصدير، مع تشجيع القطاع الخاص في البلدين على تجسيد هذه التوجهات وفق بلاغ لوزارة التجارة.
