الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 12

عدّلت وزارة التربية، اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الخاصة بالثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026.

على المباشر

Weekend عالكيف
Weekend عالكيف
تنشيط
وطنية

جامعة المؤسسات الصغرى: نسعى لإنهاء بيروقراطية التراخيص

24 23:30 2026 فيفري
جامعة الحرفيين
كشفت الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، عن استراتيجية عملها للفترة الممتدة بين 2026 و2028، والتي تهدف من خلالها إلى الانتقال من مرحلة التمثيل النقابي إلى ممارسة التأثير الاقتصادي الفعلي على أرض الواقع.

وتتضمن الخطة، التي ترتكز على جدول زمني محدد، حزمة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية المقرر الانطلاق فيها بين منتصف العام الجاري ونهاية 2027، حيث ستعمل الجامعة على مراجعة أنظمة التراخيص المعقدة واقتراح إصلاحات جبائية تدعم ديمومة المؤسسات، بالإضافة إلى تقديم مقترحات نقدية تخدم الاقتصاد الحقيقي.

وفي ملف التمويل، تعهدت المنظمة بالدفع نحو إحداث صندوق تمويل مخصص للقطاع عبر شراكات مع المؤسسات المالية، مع العمل على تحسين آليات النفاذ للسيولة وجعلها أكثر مرونة، واقتراح أدوات تمويلية قصيرة الأجل تساعد المؤسسات على النمو.

كما شددت الجامعة على أولوية التحول الرقمي لتعزيز التنافسية، معلنة عن نيتها إطلاق منصة رقمية موحدة ورقمنة خدماتها بشكل كامل. وبالتوازي، وضعت خطة لتثمين المنتوج الوطني تحت شعار "صنع في تونس"، تهدف لفتح قنوات تسويقية خارجية بداية من سنة 2027.

وأكدت الجامعة في ختام بيانها، سعيها لمضاعفة عدد المنخرطين وتعزيز تمثيليتها في الجهات لبناء قوة ضغط منظمة، مشيرة إلى اعتماد آلية تقييم سنوية في شهر ديسمبر لمراجعة مدى التقدم في تنفيذ هذه الأهداف.

آخر الأخبار

منذ ساعات 7

أعلنت وزارة التجهيز في بلاغ الجمعة10 أفريل، أنه في إطار مواصلة أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة (الطريق الجهوية رقم 22)، فإنها تعتزم إنجاز المرحلة الثالثة للتحويل الظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا وذلك بداية من يوم الأثنين 13 أفريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا ولمدة اقصاها 30 يوما

منذ ساعات 7

أعلنت الشركة التونسية للملاحة دمج رحلتيها المبرمجتين نحو كل من مرسيليا وجنوة، بين 14 و19 أفريل 2026، في رحلة بحرية مشتركة تنطلق يوم 17 أفريل وتتواصل إلى غاية 20 من الشهر ذاته.

منذ ساعات 7

اعتبر التيار الديمقراطي أن غياب رؤية إصلاحية، خاصة في جانبها الإقتصادي والإجتماعي، فضلا عن إصدار تشريعات وقرارات مسقطة وغير مدروسة، هو أحد أسباب تواصل تردّي الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة التضخم الملموس وتدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بطريقة غير مسبوقة، محملا رأس السلطة مسؤولية ذلك، وفق بيان أصدره الجمعة 10 أفريل