جامعة صفاقس: اختيار الدكتورة آمال حمزة الشافعي ضمن خبراء التقييم العالمي الرابع للمحيطات التابع للأمم المتحدة
وأكدت الدكتورة آمال حمزة الشافعي في تصريح لبرنامج ''ويكاند عالكيف'' أن هذا التعيين يمثل اعترافاً دولياً بالأعمال البحثية التي انطلقت فيها منذ عام 1990، وتأكيداً على جودة البحث العلمي في تونس. وأشارت الشافعي، التي تتولى أيضاً رئاسة مجموعة الخبراء الأفارقة التابعة لليونسكو في إطار عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات، إلى أن تمثيل القارة الأفريقية وتونس في هذا الفريق الدولي يعزز حضور الخبرة والتجربة التونسية على الساحة العالمية.
وأوضحت الشافعي أن مهام فريق الخبراء تتمثل في تقييم حالة البيئة البحرية بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز التوعية عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى الربط بين البحث العلمي وصناع القرار السياسي من خلال تقديم توصيات وموجزات سياسية مبسطة ومباشرة. كما شددت على أهمية بناء وتكوين الكفاءات في مجالات علوم البحار والتلوث البيئي.
وفي معرض حديثها عن التحديات التي تواجه المحيطات والبحر الأبيض المتوسط، لخصت الشافعي أبرز المخاطر الحالية في:
التلوث البلاستيكي: ولا سيما الجسيمات المجهرية (الميكروبلاستيك) التي تتسلل إلى الشبكة الغذائية وتؤثر على الأحياء البحرية.
التغير المناخي وتحمض المحيطات: التغيرات في درجات الحرارة وارتفاع نسبة حموضة المياه نتيجة امتصاص ثاني أكسيد الكربون، مما يربك التوازن البيئي.
الصيد الجائر والعشوائي: عدم الالتزام بفترات الراحة البيولوجية اللازمة لتكاثر الكائنات البحرية.
تدمير الموائل الساحلية: الناجم عن التوسع العمراني والتجريف على الشريط الساحلي.
واختتمت الدكتورة الإشارة إلى تراجع أعشاب "البوسيدونيا" البحرية بسبب التلوث، معربة في الوقت ذاته عن أملها في المبادرات والبرامج العلمية الراهنة التي تعمل على إعادة إعمار وزراعة هذه الأعشاب لحماية المنظومة البحرية.
