الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 6

عدّلت وزارة التربية، اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الخاصة بالثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026.

على المباشر

وطنية

جفال : وزارة العدل أهمّ مُنتج للوثائق الرسمية السيادية

09 20:59 2024 ديسمبر
جفال : وزارة العدل أهمّ مُنتج للوثائق الرسمية السيادية
أكدت وزيرة العدل ليلى جفال، أن رصيد الوزارة من الوثائق التاريخية المنتجة قبل الإستقلال، والمصنفة بمؤسسة الأرشيف الوطني، تجاوز 000 30 ألف وثيقة تُغطّي أغلب المحطات التاريخية التي مرت بها الدولة التونسيّة، دون إعتبار الوثائق المنتجة من قبل هياكل قطاع العدل بعد الإستقلال، والتي تولّت المصالح الفنّية للوزارة ترحيلها بصفة دورية إلى مؤسسة الأرشيف الوطني، قصد إتاحتها للعموم

وأضافت جفال، أن وزارة العدل تعتبر بذلك أهم مُنتج للوثائق الرسمية السيادية للدولة، ومن أوّل القطاعات الداعمة للأرصدة التاريخية المحفوظة بمؤسسة الأرشيف الوطني، وذلك في بلاغ نشر اليوم الاثنين على الصفحة الرسمية للوزارة، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للأرشيف تحت شعار « الأرشيف العام ركيزة للذاكرة الجماعية ودعامة للسيادة الوطنية »، والذي يتزامن هذه السنة مع الإحتفال بالذكرى 150 لتأسيس أرشيف الدولة التونسية سنة 1874

واعتبرت أن المحافظة على هذه الوثائق التاريخية لدى مختلف الهياكل القضائية والإدارية، ساهم في حسن سير مرفق العدالة وحفظ حقوق المتعاملين معه، وارساء قواعد الحكم الرشيد والشفافية والإدارة السليمة، وفي تكوين الأرصدة الوثائقية التّاريخيّة وحفظها للأجيال المتعاقبة كرمز للهوية ودعامة للسيادة الوطنية

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعة

أعلنت وزارة التجهيز في بلاغ الجمعة10 أفريل، أنه في إطار مواصلة أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة (الطريق الجهوية رقم 22)، فإنها تعتزم إنجاز المرحلة الثالثة للتحويل الظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا وذلك بداية من يوم الأثنين 13 أفريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا ولمدة اقصاها 30 يوما

منذ ساعة

أعلنت الشركة التونسية للملاحة دمج رحلتيها المبرمجتين نحو كل من مرسيليا وجنوة، بين 14 و19 أفريل 2026، في رحلة بحرية مشتركة تنطلق يوم 17 أفريل وتتواصل إلى غاية 20 من الشهر ذاته.

منذ ساعة

اعتبر التيار الديمقراطي أن غياب رؤية إصلاحية، خاصة في جانبها الإقتصادي والإجتماعي، فضلا عن إصدار تشريعات وقرارات مسقطة وغير مدروسة، هو أحد أسباب تواصل تردّي الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة التضخم الملموس وتدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بطريقة غير مسبوقة، محملا رأس السلطة مسؤولية ذلك، وفق بيان أصدره الجمعة 10 أفريل