جمعيات قرى الأطفال الإفريقية تعتمد "إعلان تونس" لتعزيز الحوكمة وحماية فاقدي السند
واعتمدت الجمعيات بالاجماع "إعلان تونس" الذي يمثل الاطار المرجعي للتوجهات الاستراتيجية لمنطقة غرب ووسط وشمال إفريقيا خلال السنوات القادمة وذلك من خلال ستة محاور ذات أولوية.
وتتعلق المحاور ذات الأولية بتعزيز المؤسسات عبر تسريع إرساء مجالس إدارة في الجمعيات ال18 بحلول سنة 2028 وإحداث آلية للتوجيه والتوأمة بين البلدان وبتعزيز الاستقلالية المالية عبر تنويع مصادر التمويل وإنشاء فريق عمل إقليمي مخصص لحشد الموارد، فضلا عن العمل من اجل الفعالية البرامجية من خلال توحيد مؤشرات المتابعة والتقييم ودفع اعتماد المقاربات المندمجة في مجالي الصحة النفسية ومشاركة الشباب.
وتشمل المحاور كذلك التنسيق الإقليمي من خلال ترسيخ اللقاء كآلية سنوية للتنسيق والمواءمة، والعمل على تعزيز دور ممثلي المنطقة في المجلس الدولي، فضلا عن تطوير آليات المتابعة عبر إحداث مجموعة تنسيق إقليمية لمنطقة غرب ووسط وشمال افريقيا تتولى قيادة تنفيذ الالتزامات وإعداد التقارير السنوية بشأنها، بالإضافة إلى العمل على تعزيز المناصرة، خاصة بدعوة المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه المالي والفني لتعزيز الحوكمة وحماية الطفل في منطقة غرب ووسط وشمال افريقيا.
وأكد الموقعون بالمناسبة أن "إعلان تونس" يجسد الإرادة المشتركة لتعزيز حوكمة الجمعيات وزيادة أثرها على الأطفال في البلدان الافريقية وفي المجتمعات الافريقية وعلى حرص الجمعيات على أن تتحدث بصوت واحد داخل الاتحاد الدولي.
وتشير التقديرات إلى أن 35 مليون طفل في إفريقيا محرومون من الرعاية الأسرية، كما أن أكثر من 70 بالمائة من الدول الافريقية لا تمتلك أطرا سياسية وتشريعية متكاملة في مجال الرعاية البديلة.
وتضم منطقة غرب ووسط وشمال افريقيا 28 جمعية عضوا، يتوفر في 10 جمعيات فقط من بينها مجلس إدارة قائم.
وجدير بالإشارة أن "إعلان تونس" سيقدم رسميا خلال الجمعية العامة القادمة لمنظمة قرى الأطفال "س او س" الدولية والمقررة في شهر أكتوبر 2026.
(وات)
