جمعية التصلب اللوحوي: تراجع سرعة المعالجة لدى مصابي التصلب اللوحوي
ولفتت الجمعية إلى أن المريض يعاني من فراغ ذهني مفاجئ إذ يبذل الدماغ مجهودا مضاعفا لإيصال المعلومة نفسها مما يولد تعبا مفاجئا دون سبب واضح.
وأضافت أن المريض يشعر بعد فترة من النوم بالتعب، مبرزة لأن الحل يكمن في تغيير الأنشطة اليومية ومدتها عبر استخدام تقنيات المهام القصيرة الصغيرة وتكون فترات التركيز من 10 إلى 15 دقيقة وممارسة التنفس البطيء وتقليل التعرض للضغط النفسي والضجيج.
وشددت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي على أن الأهم من كل هذا هو عدم مقارنة المرضى أنفسهم بأناس طبيعيين حسب تقديرها.
وأكدت أن الخلل يكمن بين مراكز التفكير واللغة والنطق في الدماغ والتي تتواصل عبر ألياف عصبية وعند وجود اللوحات تتأخر الإشارة أو تصل بشكل منقوص أو تختلط بإشارة أخرى فيشعر المريض أنه يعرف ما يريد قوله لكنه ينطق بكلمة مغايرة تماما أو جملة غير مرتبة أو يصمت فجأة مما يسبب له توتر أو إحراج.
ودعت الجمعية في حال حدوث هذه الأعراض إلى استخدام تقنية ذهنية تتمثل في التوقف لنصف ثانية وأخذ نفس بطيء (شهيق 4 ثوان وزفير 6 ثوان) وأن يختصر الكلام كأن يقول جملة واحدة تكون ناجعة ويمكن للمريض كذلك تعويد نفسه على تمرين بسيط بأن يختار كلمة ويصفها في رأسه دون نطق ثم ينطقها ببطء مما يساعد على إعادة التوازن بين التفكير والكلام.
وات

