جمعية الوقاية من حوادث الطرقات تدعو الى تشديد التشريعات لوقف نزيف الأرواح

وبين خلال المنتدى الوطني للإعلام وتحديات السلامة على الطرقات أن من بين أسباب ارتفاع الحوادث هو غياب التجسيم الفعلي لدولة القانون و معاقبة كل المتسببين في ارتفاع الظاهرة ، متوقعا بأن الذكاء الاصطناعي سيحد في المستقبل من حوادث الطرقات التي تتدخل فيها ثقافة السائق و سلوكه.
وقال عفيف الفريقي رئيس الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات أنه من الضروري أن تتوفر الاعتمادات الكافية لتمويل حملات التحسيس و التوعية في وسائل الاعلام الوطنية ، معتبرا أن نزيف حوادث الطرقات يتطلب التشديد في التشريعات وجعلها اكثر زجرية ضد المخالفين في الطرقات.
و أكد أنه حان الوقت للوقوف ضد هذه الظاهرة التي تحصد سنويا آلاف الأرواح البشرية ، داعيا أعضاء مجلس نواب الشعب إلى تبني المقترحات التشريعية التي تحد من الظاهرة و تساهم في تغيير صورة الطريق في تونس.
من جانبه بين أشرف اليحياوي عضو المكتب التنفيذي للجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات أن الثلاثة أشهر الأولى لسنة 2023 سجلت 700 حادث تجاوز فيهم عدد القتلى 160 قتيلا ،مبينا أن حوادث الطرقات تحرم تونس سنويا 5 نقاط من الناتج الداخلي الخام.
واعتبر أن هذه المؤشرات ترتفع في أوقات الذروة و من الضروري مقاومتها بكل التشريعات اللازمة حفظًا لسلامة الانسان وحماية لعديد الضحايا حوادث الطرقات ، مشيرا إلى أن عدد ضحايا الطرقات في تونس يفوق عديد الدول في العالم رغم الفوارق الديمغرافية.
( وات)