جمعية تونسي: ظهور "الحُرّيقة" المنقّطة بالأبيض بالشواطئ التونسية قد يؤثر على الشبكة الغذائية
وذكرت أن هذا الصنف يتغذى على العوالق الحيوانية، وهي كائنات صغيرة تعيش في الماء وتمثّل غذاء مهمّا للعديد من الكائنات البحرية.
ورصدت الجمعية، في الفترة الأخيرة، كميات مهمة من "القنديل المنقط" بشواطئ خليج تونس، خاصة في المرسى وڨمرت وحمام الشاطئ، موضحة أنه نوع دخيل على البحر المتوسّط، إذ أن موطنه الأصلي هو المحيط الهادئ الغربي ولكن النقل البحري يسهل تنقله بين المناطق.
وقد تم توثيق مخاطر تشمل استهلاك بيض ويرقات الأسماك والقشريات، وزيادة تعطيل الصيد بسبب تراكم القناديل في الشباك في عدة مناطق من العالم. ويتميز هذا النوع من قناديل البحر بقبّة مدوّرة وشبه شفافة، مغطّية بنقاط بيضاء، قد يصل قطرها الى حوالي 50 صم.
ولا يصنف هذا النوع ضمن قناديل البحرشديدة الخطورة على الإنسان فلسعتها عادة خفيفة وبالكاد تحسّ.
ودعت الجمعية المواطنين في حال رصد هذا النوع في البحر أو على الشاطئ، إلى مشاركتها المعلومات حتى تتمكن من إرسالها إلى للسلطات المختصّة، مع ذكر اسم الشاطئ والموقع بدقة أو نقطة على الخريطة وتاريخ الملاحظة، والوقت إذا أمكن صورا واضحة أو فيديو مع التصيص على العدد التقريبي (أفراد قليلة، عشرات، أو مئات) وهل تم رصدها في الماء أو ملقاة على الشاطئ.
وشددت على أن هذه المشاهدات تساعد المختصّين على التثبت في النوع ومتابعة انتشاره وتغيّر أعداده مشيرة إلى إن التجارب العلمية في المتوسّط بيّنت قيمة مشاركة المواطنين في متابعة قناديل البحر.

