جمعية طب العائلة: 92 بالمائة من التونسيين يعانون نقصًا في فيتامين "د"
وأوضحت الدكتورة فرح كريّم أن الشمس تُعدّ مصدرًا رئيسيًا للحصول على فيتامين "د" (vitamin D)، إلا أن التعرض لأشعتها لا يكون دائمًا كافيًا لتزويد الجسم بالكميات اللازمة من هذا الفيتامين.
وبيّنت أن نقص فيتامين "د" قد لا يسبب أعراضًا واضحة خلال مراحله الأولى، قبل أن تظهر لاحقًا مجموعة من الأعراض من بينها الإرهاق وقلة الطاقة وآلام العضلات والعظام وضعف العضلات وآلام الظهر والساقين إضافة إلى التشنجات العضلية.
وبالنسبة إلى الأطفال، يمكن أن يترافق النقص مع تأخر في النمو والإصابة بمرض الكساح في حين قد يؤدي نقص فيتامين "د" على المدى الطويل إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
ودعت الدكتورة الأشخاص الذين يعانون أعراضًا أو يشتبهون في وجود نقص لديهم إلى التوجه إلى الطبيب لإجراء التحاليل اللازمة وتحديد العلاج المناسب مؤكدة أهمية الالتزام بالنصائح الطبية.
كما حذّرت من تناول مكملات أو أدوية فيتامين "د" دون وصفة أو استشارة طبية نظرًا إلى ضرورة تحديد الجرعة والمدة المناسبة للعلاج وفق حالة كل شخص.
