حسن الجربوعي: نحكي في مشاكل المواطنين وحد ما يسمعني.. لهذا أفكر في الاستقالة من البرلمان
وأوضح الجربوعي، أنه كان يتابع ويشرّع القوانين طيلة 4 سنوات صلب لجنة الفلاحة إلى أن ارتأى الترشّح لرئاستها، وأنه كان يطمح من خلالها لأن تكون هناك جسور ثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن وخاصة الفلاح، قائلا "ولكن للأسف تتعارض مع عقلية متكلّسة وأشخاص ضد أي نفس إصلاحي ومع مسؤولين غايتهم الوحيدة الكرسي والـ"البوز" وتبريرات على الفيسبوك في حين أن الواقع على الميدان مغاير تماما للي نعيشوا فيه" وفق تعبيره.
وأشار النائب، إلى أن ما وجده على أرض الواقع من عراقيل وصعوبات في القيام بواجبه كنائب، دفعه للاستقالة من رئاسة لجنة الفلاحة، قائلا "الاستقالة قدمتها بوجيعة".
وتابع في سياق متصل، أنه تقدم بعديد المقترحات، على غرار مقترح قانون لإعادة هيكلة ديوان الأراضي الدولية في 2024 وقابل عديد المديرين العامين الذين كانوا يرأسون الديوان، لكن لم يجد أي تفاعل من الوزارات المعنية على حد قوله.
ولفت إلى أنه يفكر في الاستقالة من مجلس نواب الشعب، نظرا للتجاهل الذي يواجهه من قبل المسؤولين.
وبين أنه تقدم بـ500 سؤال كتابي و18 سؤال شفاهي وعريضة لرئاسة الحكومة، في عديد المسائل التي تهم المواطنين ولكن دون أي تفاعل، قائلا "يعني نحكي المشاكل وحد ما يسمعني.. مالا فاش قاعد نعمل أنا".

