الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
وطنية

حول وجود غرفة سوداء بالداخلية: الناطق الرسمي باسم الوزارة يوضح

:تحديث 08 20:20 2018 أكتوبر
 غرفة سوداء،الداخلية،الوزارة ،يوضح
افاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق

افاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق بأن الأرشيف وجميع الوثائق الإيدارية يتم تأمينها حسب التراتيب والقوانين الجاري بها العمل لدى إدارة مركزية مختصة نافيا ما تم تداوله بخصوص وجود غرفة سوداء في وزارة الداخلية.

يذكر أن هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عرضت مجموعة من الوثائق تتعلق بدور شخص يدعى مصطفى خذرله ارتباطات بحركة النهضة وله نشاط ذي طابع استخباراتي مضيفة أن جزءا من هذه الوثائق التي تم العثور عليها موجودة حاليا في ما وصفته بـ"غرفة سوداء" في وزارة الداخلية.

ودعت الهيئة إلى فتح هذه الغرفة وتمكينها من الاطلاع على ما أودع فيها.

يذكر أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذنت بإجراء الأبحاث اللازمة،على إثر ما ورد من معطيات بالندوة الصحفية لهيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهم وفق الناطق باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي.

كاتب المقال ملاك اللومي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 31

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 32

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها