خالد عبيد: معركة 9 أفريل لم تكن من أجل المطالبة ببرلمان فقط
وأضاف عبيد أن ما حدث يوم 9 أفريل كان يوما حتميا حيث لم تكن المعركة بالنسبة للحزب الحر الدستوري الجديد من أجل المطالبة ببرلمان وحكومة مسؤولة فقط بل كذلك من أجل حمل ورفع الراية الوطنية لوحدها دون جمعها مع الراية الفرنسية.
وشدد الأكاديمي على أنه لا يمكن فهم تحرر تونس الا عند العودة الى أحداث 9 أفريل 1938 و ما استتبعها لافتا الى أن قيادة الحزب الحر الدستوري الجديد وجدت نفسها وقتها وحيدة في مواجهة آلة القمع الفرنسية فكانت المراجعة الذاتية و تم إقرار اعتماد استراتيجية لجمع كل مكونات المجتمع التونسي تحت الحزب و خلق فراغ حول الوجود الفرنسي في تونس .
