الأكثر مشاهدة

20 12:22 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الثلاثاء أن نصيب النادي الإفريقي من عملية بيع علي يوسف إلى نادي نانت الفرسني لن يتجاوز 250 آلف اورو في مرحلة اولى اي ما يعادل 850 الف دينار

على المباشر

وطنية

خبير في التنمية المستدامة يفسر انهيار شبكات التصريف أثناء الأمطار الأخيرة

21 19:21 2026 جانفي
نابل
أكد الخبير في البيئة والتنمية المستدامة والمستشار السابق لوزير البيئة، عامر الجريدي، أن الأضرار التي خلفتها الأمطار الأخيرة لا ترتقي لتصنيفها ضمن "الكوارث الطبيعية الكبرى" مقارنة بفيضانات عام 1969، بل هي نتيجة مباشرة لضعف البنية التحتية التي وصفها بـ "المهلهلة"، وغياب الاستمرارية في عمليات الصيانة والتنظيف.

وأوضح الجريدي، خلال حضوره في برنامج ناس الديوان على إذاعة "ديوان أف أم"، أن الإشكال الحقيقي لا يكمن فقط في التغيرات المناخية، بل في كون قنوات تصريف المياه صغيرة الحجم وغير قادرة على استيعاب التدفقات.

تراجع نسق الصيانة: "نعمل يومين وننقطع"

وفي تشخيصه لعمليات الصيانة، قارن الجريدي بين الماضي والحاضر، موضحاً أن الديوان الوطني للتطهير (ONAS) كان يعمل بجدية أكبر في السابق، حيث كانت عمليات الجهر والتنظيف تتم بصفة دورية ومستمرة طوال الصيف تحضيراً لموسم الأمطار. واستدرك قائلاً: "اليوم تغيرت المعطيات، ولم تعد هناك استمرارية في التنظيف؛ نعمل يومين ثم نتوقف، وتغيب المتابعة إلا عند وقوع المحظور".

وأشار الخبير البيئي إلى أن الكوارث الطبيعية تحدث حتى في الدول العظمى، مستحضراً إعصار "كاترينا" في الولايات المتحدة عام 2005، لكنه شدد على أن الوضع في تونس مختلف، حيث أن "الهشاشة" هي السمة الغالبة، والتعويل المفرط على شماعة التغير المناخي دون إصلاح العيوب التقنية هو هروب من المسؤولية.

أزمة "عقلية" وليست إمكانيات فقط

وفي سياق الحديث عن الحلول، اعتبر الجريدي أن الإصلاح يتطلب توفر "عقلية العمل" و"الحرية المسؤولة"، مشدداً على ضرورة أن تدور عجلة العمل بانتظام وأن يتم انتخاب مسؤولين محليين أكفاء ووطنيين يفكرون بمنطق الدولة والمصلحة العامة، وليس بمنطق الغنيمة.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 28

قرّرت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بأريانة، بعد التحسن الملحوظ للأحوال الجوية والتدخلات الميدانية في عدد من المؤسسات التربوية والطرقات والمسالك، استئناف الدروس يوم الخميس 22 جانفي 2026 في كافة المؤسسات التربوية العمومية والخاصة، مراكز التكوين، ومؤسسات التعليم العالي بأريانة

منذ دقيقة 33

أفاد الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في علم المناخ، عامر بحبة، بأن تونس على موعد مع منخفض جوي جديد ذي خصائص أطلسية، يبدأ تأثيره فعلياً مساء يوم السبت القادم، لتبلغ التقلبات ذروتها خلال يومي الأحد والاثنين المواليين.

منذ دقيقة 44

قرّرت والية نابل مواصلة تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية العمومية والخاصة، إضافة إلى رياض الأطفال، بمعتمديات سليمان وتاكلسة والميدة، وذلك كامل يوم الخميس 22 جانفي 2026، على أن تُستأنف الدروس ببقية معتمديات الولاية