خبير في الحماية الاجتماعية : هذه إيجابيات و سلبيات مختلف المنظومات العلاجية
وبين الخبير أن المنظومة العلاجية العمومية تمكن المضمون الاجتماعي من المداواة بالمؤسسات الصحية العمومية و مصحات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و المؤسسات الصحية المتعاقدة مع صندوق التامين على المرض على غرار المستشفى العسكري و الحروق البليغة ... .
وتتمثل إيجابيات هذه المنظومة في الكلفة المحدودة للعلاج إضافة الى توفر الكفاءات الطبية والتجهيزات الصحية بالمستشفيات العمومية فيما يعد الاكتظاظ و طول المواعيد و عناء التنقل أبرز سلبيات هذه المنظومة.
وتمكن المنظومة العلاجية الخاصة ( طبيب العائلة ) المضمون الاجتماعي من المداواة عند طبيب عائلة يختاره بنفسه مع دفع نسبة من ثمن العلاج أو الدواء أو التحليل ويعد الذهاب للطبيب في أي وقت و اطلاعه على الملف الطبي للمريض من أبرز إيجابيات هذه المنظومة فيما تتمثل سلبياتها في إمكانية تجاوز سقف الأمراض العادية وسط السنة أو إمكانية تعطل العمل بها اذا وقعت مشكلة بين صندوق التأمين على المرض و مسدي الخدمات على غرار الصيادلة.
وبخصوص منظومة استرجاع المصاريف أوضح الخبير في الحماية الاجتماعية أنها تمكن المضمون من المداواة عند أي طبيب بشرط أن يكون متعاقدا مع الكنام حيث يدفع كامل معلوم العيادة و الأدوية و يسترجع لاحقا نسبة من مما دفعه.
وتعد إمكانية تجاوز سقف العلاج بالنسبة للأمراض العادية وسط السنة مع طول فترة الانتظار لاسترجاع مصاريف العلاج من الكنام أبرز سلبيات هذه المنظومة .
جدير بالذكر أن 30 سبتمبر الجاري يعد آخر أجل لتغيير المنظومة العلاجية فيما يمثل تاريخ 30 نوفمبر آخر أجل لتغيير طبيب العائلة .
