الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 20

علمت ديوان اف ام اليوم الأحد ان النادي الإفريقي مازال يصر على إتمام إتفاقه مع الإتحاد المنستيري بخصوص صفقة شراء أيمن الحرزي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

خبير في علم المناخ: تونس من بين البلدان الأكثر هشاشة وعرضة للانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية

12 10:11 2021 سبتمبر
خبير في علم المناخ: تونس من بين البلدان الأكثر هشاشة وعرضة للانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية
أكد الخبير والأستاذ في علم المناخ، زهير الحلاوي، أن تونس تعد من بين البلدان الأكثر هشاشة وعرضة للانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية، نتيجة تموقعها الجغرافي وانتمائها لمجموعة الدول التي لا تمتلك إمكانيات كبرى للتصدي لهذه الظاهرة

وقال زهير الحلاوي في تصريح  لوكالة تونس افريقيا للانباء ، خلال ورشة عمل انتظمت مؤخرا بالعاصمة لتقديم التقرير السادس حول تقييم تأثيرات التغيرات المناخية، الذي أعده مجموعة من الخبراء الدوليين التابعين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، "إن اغلب الأنشطة الاقتصادية المعتمدة أساسا على الأنشطة الفلاحية والسياحية، فضلا عن المناطق السكنية المتمركزة بالمناطق الساحلية، ستتضرر نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر بين 30 و50 صم في أفق 2050".

واعتبر أن تغير وارتفاع معدلات درجات حرارة مياه البحر، سيساهم أيضا في هجرة الكائنات الحية التي كانت تعيش وتتأقلم مع درجات حرارة معينة، إلى مناطق أخرى، لتترك مكانها ل"حيوانات دخيلة"، وفق تعبيره، وهو ما من شأنه أن يساهم في استنزاف الثروة الحيوانية البحرية وتغيير النظام البيئي.

وات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إن احتجاجات التجار، التي بدأت في 28 ديسمبر، كانت "هادئة ومشروعة"، لكن المظاهرات اتجهت نحو العنف، مشيرا إلى أن قوات الأمن الإيرانية تعاملت مع تلك الاحتجاجات "بهدوء

منذ دقيقة 40

قرر المدافع الأيسر لإتحاد بوسالم عمر الدامي مغادرة فريقه قبل بداية مرحلة الإياب لبطولة الرابطة المحترفة الثانية

منذ دقيقة 41

تستعد القرى الجبلية في ولاية قابس، وتحديداً "تمزرط" و"تاوجوت" و"زراوة" بمعتمدية مطماطة، لإحياء احتفالات رأس السنة الأمازيغية التي تمتد سنوياً بين 10 و14 جانفي من كل سنة، في تظاهرة ثقافية تهدف إلى تثمين التراث المادي واللامادي للمنطقة، وتنشيط الحركة السياحية من خلال استقطاب الزوار من مختلف الولايات التونسية، إضافة إلى الوافدين من ليبيا والجزائر.