الأكثر مشاهدة

14 23:35 2026 جوان

تجرى عملية تحري هلال بداية السنة الهجرية 1448 هجري ( شهر محرم لسنة 1448 هـ )بعد غروب شمس يوم الاثنين 15 جوان 2026 الموافق لــ29 ذو الحجة 1447 هجري، حسب ما ورد في بلاع صادر عن المعهد الوطني للرصد الجوي، مؤكدا ان الإعلان عن بداية الشهر القمري يتم من قبل سماحة مفتي الجمهورية التونسية

على المباشر

Data Foot
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـData Foot ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع كريم مقني وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل خميس و جمعة من 15:00 الى 17:00
تنشيط كريم مقني
وطنية

دراسة: نسبة الاشعارات حول العنف الزوجي تفوق 75 بالمائة

08 12:07 2022 أفريل
دراسة: نسبة الاشعارات حول العنف الزوجي تفوق 75 بالمائة
أصدر المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة أوّل دراسة علميّة تحت عنوان "محدّدات العنف الزوجي"، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان تنفيذا للاستراتيجية الوطنية لمقاومة العنف ضدّ المرأة وفق بلاغ لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ

وبينت الوزارة أن  اختيار موضوع العنف الزوجي  لم يكن اعتباطيا، بل ارتكز على إحصائيات الخط الأخضر للتبليغ عن حالات العنف ضد المرأة 1899، التي أبانت ارتفاعا في ظاهرة العنف الزوجي، حيث فاقت نسبة المكالمات المتعلقة بالإشعارات حول العنف الزوجي 75 بالمائة.

وقامت الدراسة بتحليل 53 حكما قضائيّا كعيّنة من الأحكام الصادرة في مجال العنف الزوجي، إلى جانب إجراء مقابلات مع 20 امرأة تعرضت للعنف الزوجي تتراوح أعمارهن بين 25 سنة و64 سنة و10 رجال قائمين بالعنف سنّهم بين 34و67 سنة لمعرفة أشكال العنف الزوجي وملمح الضحية والقائم بالعنف، وأسباب هذا العنف وتداعياته.

وقد بينت الدراسة أنّ أكثر أشكال العنف الممارس على الزوجات هو العنف الجسدي يليه العنف النفسيّ وغالبا ما يسلط على الضحايا عنفا جسديّا مصحوبا بالعنف النفسيّ، كما يُرتكب العنف ضد الزوجات في نهاية اليوم مما يضطر الضحية لمغادرة منزل الزوجية ليلا.

وكشفت الدراسة بعض الصعوبات التي تعوق إنفاذ القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 للقضاء على العنف ضد المرأة، بما يستدعي مزيد دعم آليات ومسالك المتابعة والتنفيذ على المستويين الأمني والقضائي.

كما بيّنت المقابلات مع النساء المعنّفات أنّ القائم بالعنف غالبا ما يكرّر الفعل وأنّهن يضطررن للعودة إلى منزل الزوجية بعد تعنيفهن والعيش تحت وطأة الإهانة والضرب.

أمّا بخصوص القائمين بالعنف، فقد بيّنت الدراسة أنّهم يعتبرون العنف الأسري مسألة خاصة، لا يحق لأحد التدخل فيها ومتمسّكين بسلوكاتهم العنيفة مجسّدين بذلك عقلية الهيمنة الذّكوريّة وموروثا اجتماعيا مطبّعا مع العنف.

كما بيّنت المقابلات المنجزة في إطار هذه الدراسة العلميّة عدم العلم بالقانون عدد 58 لسنة 2017 الذي يجرّم العنف بأنواعه من كلا الطرفين.

وخلصت دراسة محددات العنف الزوجي إلى أنّ ظاهرة العنف الأسري مشكلة اجتماعية معقّدة ومتجذّرة بعمق في المجتمع التونسي لأسباب عديدة ومختلفة مما يجعل منزل الزوجية بالنسبة للعديد من النساء فضاء يسلّط عليهنّ العنف بأنواعه، وأصبح الفضاء الأسري للبعض فضاء غير آمن.

آخر الأخبار

منذ دقيقة 13

أسند البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي، قرضا بقيمة 61،3 مليون أورو لإنشاء محطّة طاقة شمسية فولطاضوئية بطاقة تقدر ب 100 ميغاواط في سيدي بوزيد، وذلك في إطار دعم التحول الطاقي في تونس

منذ دقيقة 24

بلغ الإنتاج الوطني من النفط الخام 393 كيلوطن إلى موفى أفريل 2026، مسجلا انخفاضا بنسبة 7 بالمائة مقارنةً بالفترة ذاتها من سنة 2025، وفق ما ورد في تقرير الوضع الطاقي الصادر عن المرصد الوطني للطاقة والمناجم

منذ دقائق 5

في إطار تعزيز آليات الحماية والتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، احتضنت تونس ندوة دولية خُصصت لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الدولية في مجال التعهد بضحايا العنف الجنسي، وذلك ضمن مسار إعداد بروتوكول وطني متكامل