دراسة لمرصد الرياضة: التربية البدنية في المدارس تواجه تحديات هيكلية وتنظيمية
وحثت الدراسة على ضرورة تعزيز مكانة التربية البدنية داخل المنظومة التربوية وإصلاح الرياضة المدرسية بما يرسخ دورها التربوي والاجتماعي وإعادة هيكلة مراكز النهوض بالرياضة وخلايا التطوير الرياضي بما يساهم في تنمية قدرات الشباب وتكوين رأس مال بشري يتماشى مع المعايير والتوصيات الدولية.
وأبرزت أن التربية البدنية ما تزال مهمشة داخل المنظومة التربوية نتيجة محدودية الموارد المخصصة لها ونقص الاهتمام بها من قبل التلاميذ والأولياء إلى جانب الحاجة إلى تعزيز التكوين المستمر للإطار التربوي وتنويع البرامج التعليمية بما يحد من دورها في تعزيز الصحة والوقاية وتنمية شخصية المتعلم.
وبين معدو الدراسة، في السياق ذاته، أن المقاربة التنافسية ما تزال تطغى على حساب الأبعاد التربوية والاجتماعية والصحية في ظل غياب استراتيجية وطنية متكاملة تعزز مساهمة الرياضة المدرسية في نشر ثقافة النشاط البدني والوقاية من العنف وتنمية المهارات الحياتية لدى التلاميذ.
كما رصدوا عددا من الصعوبات التي تواجه مراكز النهوض بالرياضة وخلايا التطوير الرياضي من بينها ضعف التنسيق بين مختلف المتدخلين ونقص الموارد البشرية واللوجستية وغياب برامج تكوين منظمة وهو ما ينعكس سلبا على جهود اكتشاف المواهب الرياضية الشابة وتأطيرها.
ويأتي انجاز هذه الدراسة في سياق تزايد الوعي بأهمية التربية البدنية والرياضة المدرسية ومراكز النهوض بالرياضة وخلايا التطوير الرياضي باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع سليم ومتوازن.
(وات)

